محمود سامح همام 4-5-2026

أحدثت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اندلعت في 28 فبراير الماضي، تداعيات إقليمية ودولية ممتدة طالت مختلف دوائر الأمن القومي للدول، في ظل تصاعد التوتر حول مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية. ومع احتدام التصعيد العسكري وارتفاع منسوب المخاطر الأمنية،

رنا محمد عياد 4-5-2026

شهد النظام الدولي خلال العقدين الأخيرين تحولات هيكلية عميقة، أبرزها تزايد تشابك الأزمات وتداخل مستويات الصراع بين المحلي، والإقليمي، والدولي، لم يعد من الممكن تحليل أي نزاع بمعزل عن السياق العالمي، حيث باتت الحروب ذات تأثيرات ممتدة تتجاوز حدودها الجغرافية، لتطال مناطق أخرى تعاني من الهشاشة البنيوية.

مصطفى الحجرى 4-5-2026

لم تكن الحرب الإيرانية، التي بدأت بعمليات عسكرية مشتركة في فبراير الماضي تحت مسمى “عملية الغضب الملحمي”، مجرد جولة جديدة في الصراع بين واشنطن وطهران، أو محاولة لتحييد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية فحسب، بل تحولت إلى لحظة كاشفة في بنية النظام الدولي. فقد أظهرت أن جوهر الأزمة لم يعد مرتبطًا بامتلاك

السفير د. سامح أبوالعينين 3-5-2026

لا يزال إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية فى الشرق الأوسط أحد أكثر التحديات تعقيدا فى منظومة الأمن الدولى، حيث ظلت وتيرة التقدم بطيئة على مدى العقود التالية، رغم أن هذا الهدف جرى تكريسه رسميًّا خلال مؤتمر استعراض وتمديد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية الذى انعقد عام ١٩٩٥ وتقرر فيه تمديد المعاهدة

أحمد ناجي قمحة 3-5-2026

لكن أخطر ما في هذا التحول لا يكمن في سلوك القوى الكبرى، بقدر ما يكمن في البنية الداخلية للإقليم نفسه. فقابلية بعض الفاعلين الإقليميين للتفكك أو الانقسام الوظيفي –تحت ضغط الأزمات أو التنافس أو تباين الأولويات– تمثل عاملًا حاسمًا في إعادة تشكيل التوازنات. فالقوة الخارجية، مهما بلغت، لا تعمل في فراغ، بل

ملف خاص: الحرب على إيران