أفرزت الثورة الشعبية في سوريا خريطة جديدة للواقع السوري من حيث شبكة التحالفات بين أركان المعارضة في الداخل والخارج، معتمدة على سقف المطالب، وقدرة كل ركن من أركان التحالف في السيطرة على الوضع الداخلي، وحجم الدعم المعنوي والبشري من قوى الثورة.
بعدما بدأت تونس في الحصاد السياسي لثورتها بتحقيق الاستقرار السياسي، من خلال تشكيل حكومتها المنتخبة، وتسمية رئيس الجمهورية، اتجهت الأنظار إلى كيفية جني حصادها الاقتصادي؛ ليثار تساؤل رئيسي على الساحة الاقتصادية التونسية في الذكرى الأولى لثورة الياسمين.