منذ أن أعلن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز عن الحاجة للتحول إلى اتحاد في 21 ديسمبر2011، اهتم المراقبون بالحديث عن شكل هذا الاتحاد، خاصة أن الدعوة كانت عامة، وتحدثت عن الانتقال من مرحلة "التعاون" إلى "الاتحاد في كيان واحد"، دون أي تفاصيل محددة.ولكن لهذه الدعوة عدة دلالات ربما تتخطى فكرة شكل الاتحاد نفسه.
يبدو أن اتجاهات تصويت الصوفية هذه المرة ستكون محددة المعالم والمسارات، وذلك على غير ما حدث في الانتخابات التشريعية السابقة. فنتيجة المصالحة التي تمت بين التيارين الكبرين في الجماعة الصوفية المصرية، جبهة الإصلاح التي يرأسها الشيخ علاء الدين أبو العزايم ، وجبهة الشيخ القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، قد تتوحد.