ما إن تقلد بشار الأسد مقاليد السلطة في عام 2000، عقب وفاة والده الرئيس الراحل حافظ الأسد، حتى عقد الكثير من أبناء الشعب السوري، سواء داخل سوريا أو خارجها، العديد من الآمال على الطبيب الشاب في قدرته على تحقيق الإصلاح المنشود الذي طال انتظاره، بل ذهب الكثير منهم إلى الدفع بأنه سيكون مثالا للزعيم القادر على توجيه بلاده نحو الديمقراطية الحقيقية، وأنه سيكون بذلك نموذج الزعيم المبتغي في الشرق الأوسط، لكنه خيب آمال الكثيرين، فقد فشل في قيادة بلاده نحو الديمقراطية. ولم يكتف بذلك، بل تحول إلى طاغية، واتجه لقمع المعارضة الناشئة لنظامه عقب موجات الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة...