8-4-2026
لم يعد الحديث عن النظام الدولى بالمعنى الذى استقر بعد عام 1991 صالحًا بالدلالة التحليلية ذاتها. فالعالم الذًى تشكّل عقب تفكك الاتحاد السوفيتى قام على وضوح مركز الثقل، وعلى قدرة الولايات المتحدة على إدارة المجال الدولى عبر مزيج من القوة الصلبة والمؤسسات المتعددة الأطراف. بالفعل، كانت هناك حروب، وكانت هناك ازدواجية معايير، لكن الإطار العام ظل قائمًا من حيث وجود مجلس أمن فاعل نسبيًا، وتحالفات مستقرة، ومفهوم للعولمة يُسوَّق بوصفه قدرًا تاريخيًا.
سفير / عاطف سالم سيد الأهل 8-4-2026
فى منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، أدرك ديفيد بن جوريون، رئيس الوزراء الإسرائيلى آنذاك، أن حصر الصراع مع الدول العربية فى الجبهة الضيقة من حدودها معها لا يخدم مصالح إسرائيل الأمنية، وأنه لمواجهة المشروع الناصرى الوحدوى يجب على تل أبيب الخروج إلى نطاق جغرافى أوسع خارج المنطقة بتشكيل تجمع غير رسمى يضم دول الحزام المحيطة بالوطن العربى فى إطار ما سمى سياسة شد الأطراف، أو حلف المحيط، وكانت إيران وتركيا هما المستهدفتين من إسرائيل لتشكيل هذا الحلف.
د. طارق فهمي 8-4-2026
استهدفت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية تنفيذ عدة أهداف رئيسية - وفقا للتصور الإسرائيلى- تتمثل فى إسقاط النظام الإيرانى (مقتل مرشد الثورة وهو ما تم) وإنهاء الخطر الصاروخى والبرنامج النووى، ما يعنى أن الأهداف الإسرائيلية محددة وقد تختلف عن الموقف الأمريكى بغض النظر عن تحليل مضمون الخطاب السياسى للرئيس ترامب أو تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى نتنياهو والقادة العسكريين خلال الفترة الراهنة من المواجهة.
عمرو أحمد 8-4-2026
بدا السياق العام للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران التى بدأت يوم السبت 28 فبراير 2026 متشعبا وأكثر توسعا على مستوى الأهداف السياسية والعسكرية وما تبعها من أهداف اقتصادية، وعلى مستوى رقعة الصراع التى انتقلت من الأراضى الإيرانية والأراضى المحتلة والقواعد الأمريكية فى المنطقة إلى مساحة جغرافية أوسع شملت دول الخليج وبعض دول جوار إيران ووصلت حتى تركيا وقبرص.
د. محمد عز العرب 8-4-2026
تُعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بمنزلة حرب الخليج الرابعة فى الشرق الأوسط، لا سيما حال اتساع نطاقها الجغرافى وتزايد مداها الزمنى وتفاقم خسائرها البشرية والمادية، تمييزا لها عن الحرب العراقية-الإيرانية، والغزو العراقى للكويت، والاحتلال الأمريكى للعراق، الأمر الذى يشير إلى انعكاسات مختلفة على