الحرب الإيرانية-الأمريكية وأثرها على تحالفات الولايات المتحدة ونفوذها الدولي
4-5-2026

مصطفي الحجري
* باحث بوحدة الدراسات الإقليمية والعربية- المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط

لم تكن الحرب الإيرانية، التي بدأت بعمليات عسكرية مشتركة في فبراير الماضي تحت مسمى “عملية الغضب الملحمي”، مجرد جولة جديدة في الصراع بين واشنطن وطهران، أو محاولة لتحييد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية فحسب، بل تحولت إلى لحظة كاشفة في بنية النظام الدولي. فقد أظهرت أن جوهر الأزمة لم يعد مرتبطًا بامتلاك القوة وحدها، بل بقدرة الولايات المتحدة على تحويل هذه القوة إلى قيادة، والردع إلى ثقة، والتحالفات إلى شرعية مستدامة. ومن هذه الزاوية، كشفت الحرب عن تحول واضح في ممارسة القوة الأمريكية، من نموذج يستند إلى الهيمنة الليبرالية، والمؤسسات الدولية، والشرعية التوافقية، إلى نمط أكثر خشونة يقوم على القرار الأحادي، والضغط الاقتصادي، وإعادة تعريف التحالفات بمنطق الكلفة والعائد.

وقد وضعت هذه الحرب التحالفات التقليدية للولايات المتحدة أمام معادلة جديدة؛ إذ بدأت المظلة الأمنية الأمريكية، التي شكلت لعقود ضمانة استراتيجية لكندا، وأوروبا، وآسيا، تبدو في لحظة الحرب مصدر انكشاف لا أداة حماية فقط. فلم يعد السؤال داخل العواصم الحليفة هو كيفية الاحتماء بالولايات المتحدة، بل كيفية منع الارتباط بها من التحول إلى عبء استراتيجي. وتزامن ذلك مع تصاعد النزعة الأوروبية نحو الاستقلال الدفاعي، وظهور ترتيبات موازية لتأمين الممرات البحرية، وتزايد القلق من تقلب القرار الأمريكي. كما امتد أثر الحرب إلى الاقتصاد السياسي العالمي، بعدما أعاد اضطراب مضيق هرمز وأسواق الطاقة طرح سؤال الأمن القومي من زاوية السيادة الاستراتيجية، إذ حاولت واشنطن تحويل أزمة الطاقة إلى فرصة لتعظيم الطلب على النفط والغاز الأمريكيين، بينما اتجه العالم الصناعي إلى تسريع البحث عن بدائل في الطاقة المتجددة والنووية، في تحول قد ينقل الاعتماد من نفط الخليج أو الضغط الأمريكي إلى الصين، بحكم موقعها المتقدم في المعادن الحرجة وسلاسل البطاريات والتكنولوجيا النظيفة.

في المقابل، تعاملت الإدارة الأمريكية مع الحرب من منظور اقتصادي–استراتيجي ضيق، يرى في التصعيد أداة لإعادة ترتيب شروط التفاوض، وتحسين موقعها في صفقات الطاقة والتجارة، وتحييد التهديد الإيراني. غير أن هذه المقاربة كشفت اتساع الفجوة بين القدرة العملياتية الأمريكية والقدرة القيادية؛ فالولايات المتحدة لا تزال قادرة على الضرب والمناورة، لكنها تبدو أقل قدرة على إنتاج إجماع دولي أو إقناع شركائها بأن تحركاتها تخدم استقرار النظام الدولي لا مصالحها الآنية فقط. لذلك، لا تكمن الأزمة في تراجع القوة الأمريكية بمعناها العسكري أو الاقتصادي المباشر، بل في تآكل قدرتها على تحويل هذه القوة إلى نفوذ مستدام. وبناءً على ذلك، ينطلق هذا المقال من فرضية مفادها أن الحرب الإيرانية لم تُنهِ الهيمنة الأمريكية، لكنها كشفت حدودها الجديدة؛ فهي لم تسقط التحالفات التقليدية، لكنها أعادت تعريفها بوصفها علاقات مشروطة لا التزامات تلقائية، ولم تُخرج واشنطن من موقع القيادة، لكنها جعلت هذه القيادة أكثر كلفة وأقل قبولًا.

أولا- تصدع التحالفات التقليدية والتحول من "المظلة" إلى "العبء":

مثلت المظلة الأمنية الأمريكية لفترات زمنية طويلة إطارا لا يمكن للحلفاء الفكاك منه، لكن الحرب الإيرانية أثبتت أن هذه المظلة قد تتحول إلى قنبلة موقوتة. ففي كندا، الجار الأقرب، وصف رئيس الوزراء الكندي "مارك كارني" الروابط الاقتصادية مع الولايات المتحدة بأنها نقاط ضعف يجب معالجتها، مشيرًا صراحة إلى أنه لا يمكننا المراهنة بمستقبلنا على أمل توقف الاضطرابات القادمة من جيراننا[1]. هذا التحول بات ينسحب على الحلفاء في آسيا الذين وجدوا أنفسهم تحت رحمة تقلبات أسواق الطاقة، حيث لم تستشرههم الولايات المتحدة قبل إشعال فتيل الأزمة. ومن ثم، بات الحلفاء اليوم لا يخشون إيران بقدر ما يخشون عشوائية حليفهم الأكبر، وهو ما ولد تساؤلاً جوهريًا في مراكز صنع القرار الآسيوية والأوروبية مفاده كيفية التحرك في ظل عدم القدرة في استمرار الاعتماد المطلق على الولايات المتحدة.[2]

في السياق ذاته، برزت مؤشرات الانقسام بوضوح في كيفية التعامل مع تأمين الممرات المائية الدولية. فبينما كان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يتوقع انصياعًا كاملًا من الحلفاء التقليديين، فاجأت القوي الأوروبية وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا العالم بعقد اجتماعات مع عشرات الدول بمعزل عن الولايات المتحدة لوضع خطة دفاعية لحماية الشحن في مضيق هرمز[3]. هذا التحرك المنفرد يعني أن الحلفاء قد بدأوا فعليًا في بناء نظام أمني موازٍ، وهو ما يعكس إدراكهم بأن استمرار الانضواء تحت المظلة الأمريكية في عهد ترامب يعني أن تصبح رهينة لقرارات ارتجالية تُتخذ عبر تغريدات أو صفقات تجارية ضيقة.[4]

علاوة على ذلك، بدت الحرب الإيرانية كدافع قوي لنزعة الاستقلال الأوروبي، فبعد التهديدات الأمريكية السابقة بضم "جزيرة جرينلاند" بالقوة، والتعامل مع حلف الناتو تحت مسمي "نمر من ورق"، ووصف أعضائه بالجبناء،[5] وجدت القوي الأوروبية في هذه الحرب فرصة لتفعيل آليات دفاع جماعي مستقلة. وعليه يمكن القول إن أوروبا باتت اليوم تبحث عن درع تحميها من التهور الأمريكي بقدر ما تحميها من التهديدات الخارجية، مما يؤشر إلى أن الترابط عبر الأطلسي الذي صمد لأكثر من 80 عامًا قد يتفكك الآن لصالح قومية أوروبية دفاعية.[6]

فلقد كشفت الحرب عن فجوة استراتيجية وعملياتية بين الإدارة الأمريكية، التي اتخذت قرارات عسكرية أحادية، والقوي الأوروبية التي سعت لحماية أمنها القومي بعيدًا عن منطق المواجهة الشاملة، مما دفع القارة نحو تسريع الاستقلال الاستراتيجي وإعادة تعريف مفاهيم الردع لتشمل مواجهة الحروب الهجينة والسيبرانية وتأمين ممرات الطاقة عبر تحالفات دولية مستقلة. في الوقت ذاته، استغلت القوى الأخري كالصين وروسيا هذا الارتباك الغربي لتحقيق مكاسب جيوسياسية واقتصادية وإعادة توزيع موازين النفوذ العالمي بما يقلص من قدرة الولايات المتحدة على القيادة والردع.[7]

ثانيا- أزمة الطاقة والتحول القسري نحو الصين:

لم يكن الإغلاق النهائي لمضيق هرمز مجرد أزمة لوجستية عابرة، إنما مثل صدمة هيكلية أعادت تعريف أولويات الأمن القومي العالمي، حيث ارتفعت أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل، وهو ما وضع دول القوي الصناعية الكبري أمام مأزق استراتيجي مزدوج يتمثل في شلل في سلاسل التوريد القادمة من الخليج، وضغوط أمريكية مكثفة لاستبدال النقص بالنفط والغاز الصخري الأمريكي بأسعار سياسية مرتفعة.

لكن الأزمة أفرزت رد فعل غير متوقع، فبدلًا من الارتهان للبديل الأمريكي كطوق نجاة وحيد، سارعت الدول نحو التحول القسري للطاقة المتجددة والنووية من الجيل الجديد. هذا التحول لم يكن بيئيًا، بل كان في جوهره استقلالا سياديا يعكس الإدراك الدولي بأن الاعتماد المطلق على المورد الأمريكي في ظل الإدارة الحالية يعني تحويل أمنها القومي إلى رهينة للابتزاز الجيوسياسي.

ففي ظل الإنشغال الأمريكي بالحرب، كانت الصين تقوم ببناء سلاسل التوريد الجديدة، وباتت اليوم تسيطر على معظم المعادن الضرورية للبطاريات والتكنولوجيا النظيفة. وبما أن العالم يهرب من حروب النفط، فإنه يجد نفسه اليوم يتحول نحو الصين التي باتت تقدم نفسها كبديل لاستقرار الطاقة[8]. وهنا يمكن الإشارة إلى أن الحرب كما منحت الولايات المتحدة مكاسب مالية قصيرة الأجل من مبيعات الغاز، إلا أنها بالمقابل منحت الصين نفوذًا جيوسياسي مستدامًا على حساب الهيمنة الأمريكية.[9]

لقد كشفت هذه الحرب عن أزمة "فائض التراكم" في الرأسمالية الأمريكية، ففي حين فشلت الاستثمارات المنتجة، لجأت الإدارة الأمريكية إلى التراكم عبر الحروب الخارجية بالسيطرة على النفط والممرات المائية بالقوة. ولكن هذه المقاربة تؤثر سلبًا على استقرار سلاسل الإمداد والتوريد التي تحتاجها شركات التكنولوجيا الأمريكية، مما يخلق حالة من التناقض الداخلي بين مجمع الصناعات العسكرية ومجمع التكنولوجيا الرقمية.

ثالثا- الرؤية الأمريكية للحرب:

تنظر الإدارة الأمريكية للحرب من عدسة اقتصادية بحتة، فهي تري أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية ستؤدي في نهاية المطاف إلى صفقات تجارية أفضل وتحييد التهديد النووي والصاروخي الإيراني نهائيًا. فمن وجهة النظر الأمريكية، تمثل هذه الحرب استثمارا سيؤتي ثماره للرؤساء القادمين، بغض النظر عن التآكل المستمر في رصيد الثقة والنفوذ الأخلاقي للولايات المتحدة أمام المجتمع الدولي شعوبًا وحكومات.[10]

وفي ظل غياب الاصطفاف الدولي خلف الولايات المتحدة، لم يبق لها سوى استعراض العضلات عبر المناورات مع الفلبين واليابان[11] كدليل على أنها لا تزال سيد البحار. لكن، وكما يرى الحلفاء، فإن هذه التحركات لا قيمة لها إذا لم يرافقها استقرار سياسي ودبلوماسي. فالقوة العسكرية قد ترهب الأعداء، لكنها لا تبني الثقة مع الشركاء الذين بدأوا يرون في هذه التحركات استعراضا بائسًا لقوة تفقد بريقها الأخلاقي.

رابعا: تراجع دولي للهيمنة الأمريكية

حيث لم تعد الأزمة الأمريكية في هذه الحرب مقتصرة فقط على الميدان العسكري أو الاضطراب الاقتصادي، بل امتدت لتطال جوهر نفوذها التاريخي، حيث تجلى تآكل القيادة الأخلاقية للولايات المتحدة في عجزها الواضح عن حشد إجماع دولي حول مبادراتها. وقد مثلت مبادرة "مجلس السلام لغزة" النموذج الأبرز لهذا السقوط السياسي، بعد أن قوبلت برفض بلجيكي صريح وفتور أوروبي جماعي[12]، مما أثبت أن النظام العالمي حاليًا لم يعد يمنح البيت الأبيض تفويضًا مطلقًا، وأن قدرة الولايات المتحدة على هندسة التوافقات الدولية قد تآكلت بشكل هيكلي، مما حول مبادراتها من مشروعات قيادية إلى مقترحات معزولة تفتقر للحد الأدنى من الشرعية.

وفي سياق حرب الروايات الحالية، نجحت روسيا والصين في استغلال الحرب الإيرانية لتقديم الولايات المتحدة كـقوة فوضى عالمية تقتات على النزاعات، مما أدى إلى تراجع النموذج الأمريكي الذي تم تسويقه لعقود. لقد بدأت الولايات المتحدة اليوم تخسر قوتها الناعمة لا سيما في العالم الإسلامي والجنوب العالمي، حيث لم تعد تملك سردية مقنعة تبرر بها تدخلاتها سوى منطق القوة[13]. هذا الفراغ في السردية الأخلاقية أفسح المجال لبروز الصين وروسيا كأقطاب بديلة تُقدم نفسها للعالم بصورة الشريك الأكثر اتزانًا ومسئولية في مواجهة العبث الجيوسياسي الأمريكي.[14]

في السياق ذاته، تعمق هذا الانفصال عن الواقع الدولي بفعل قرار شن الحرب بصورة منفردة، حيث أسهم هذا القرار،وتبعاته،إلى جانب فرض رسوم جمركية عقابية على الحلفاء التقليدين إلى حالة غير مسبوقة من السخط في كواليس الدبلوماسية العالمية. لقد تحول الحلفاء من شركاء استراتيجيين إلى مراقبين قلقين يشعرون بالعزلة والخديعة[15]، مما أدى إلى حالة أشبه بالقطيعة الفعلية مع الولايات المتحدة التي باتت قراراتها تُصنع في دوائر مغلقة تتجاهل الأعراف الدولية، مما أفقد الدبلوماسية الأمريكية مرونتها المعهودة وحولها إلى أداة ضغط فظة تفتقر للدهاء السياسي.

إن النتيجة النهائية لهذا المسار تتمثل فى استنزاف يومي وخطير للنفوذ الأمريكي الأخلاقي والدبلوماسي الذي تراكم للولايات المتحدة عبر أجيال. هذا التآكل المستمر في رصيد الثقة الأخلاقية أمام الشعوب والحكومات لا يهدد نفوذها اللحظي فحسب، بل يؤسس لوعي عالمي جديد يرى في أمريكا موردًا غير موثوق وشريكًا يبتز حلفاءه قبل خصومه، ففقدان الولايات المتحدة لهيبتها المعنوية وقدرتها على الإقناع يعني أننا نشهد انحسارًا نهائيًا لزمن التوظيف الأخلاقي في السياسة، لصالح منطق القوة المادية الصرف بعد أن أسقطت الولايات المتحدة بيدها آخر أوراق الشرعية الأخلاقية.

خامسا- سيناريوهات المستقبل:

يبرز السيناريو الأول والأكثر ترجيحًا وتفاؤلًا في العودة المشروطة للقيادة التي تقوم على الشراكة الندية. وفقًا لهذا السيناريو، يفترض حدوث تغيير في الإدارة الأمريكية القادمة يدفع نحو تبني نهجى أكثر عقلانية لإصلاح ما أفسدته الحرب. هنا قد تستعيد الولايات المتحدة جزءًا من نفوذها، لكن بشروط يضعها الحلفاء، تتضمن تقييد قدرة الولايات المتحدة على اتخاذ قرارات أحادية كالعقوبات أو الرسوم الجمركية، وهو ما يعني تحول التحالفات من تبعية مطلقة إلى شراكة ندية يكون فيها للحلفاء حق الفيتو الضمني على التهور الأمريكي.[16]

في السياق ذاته، يبرز سيناريو التعددية القطبية القسرية التي تقوم على انعزال القوي العظمي، حيث قد ينجح الحلفاء في بناء نظام اقتصادي وأمني موازٍ بعيدًا عن الهيمنة الأمريكية. في هذا الإطار، قد تتحول الولايات المتحدة إلى قوة عظمي لكن معزولة تعتمد فقط على الأداة العسكرية لتحقيق أهدافها، بينما تتدفق الاستثمارات والتكنولوجيا نحو الصين التي ستلعب دور الضامن البديل لاستقرار الطاقة النظيفة والنظام المالي العالمي.[17]

لكن السيناريو الأسوأ يتمثل في الاستنزاف الشامل، حيث إن استمرار الحرب لفترات طويلة مع إغلاق مضيق هرمز وانهيار سلاسل التوريد قد يدفع الولايات المتحدة، تحت ضغط الداخل، إلى الانسحاب التدريجي من التزاماتها الدولية، وهو ما سيترك فراغًا أمنيًا هائلًا في الشرق الأوسط وشرق آسيا، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح إقليمي، نووي وتقليدي، بين القوى المحلية لتعويض غياب المظلة الأمريكية، وهو ما يهدد بفوضى عالمية لا يمكن السيطرة عليها[18].

ختامًا، لم تكن الحرب الإيرانية مجرد صدام جيوسياسي، بل كانت الإعلان الرسمي عن تحول العقيدة الأمريكية من إدارة العالم إلى استثمار الفوضى. لقد راهنت الولايات المتحدة على أن القوة العسكرية قادرة على تعويض تآكل شرعيتها الأخلاقية، لكنها اكتشفت أن الترهيب لا يصنع نفوذًا مستدامًا، فالنظام الدولي لا ينفضُّ من حول أمريكا لضعف في ترسانتها العسكرية وقوتها الاقتصادية، بل لخطر في تقلباتها،فقد تحولت من ضامن للاستقرار إلى مصدر للقلق، مما أحدث صدعًا تاريخيًا في جدار النظام الدولي. وسواء صمتت الحرب أم لا فإن الحقيقة الثابتة هي أن هذه الحرب قد وضعت أساسًا جديدًا مفاده أن الازدهار الممكن بعيدًا عن الهيمنة الأمريكية لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة للبقاء في عالم لم يعد يثق بوعود الإدارة الأمريكية.

المراجع:


[1]Nahal Toosi, Zack Colman, “Iran war accelerates America’s breakup with the world”, Politico, 20 April 2026. Available at:https://www.politico.com/news/2026/04/20/iran-war-us-world-influence-00882028:

[2]كيف تهدد حرب إيران تحالفات الولايات المتحدة ونفوذها؟"، الشرق الإخبارية، 22 أبريل 2026. متاح على الرابط التالي: https://2u.pw/vzurON

[3]Lily Radziemski, “France, UK’s Hormuz mission raises more questions than answers”, Courthouse news services, 23April, 2026. Available at:https://www.courthousenews.com/france-uks-hormuz-mission-raises-more-questions-than-answers/

[4]"France-UK joint statement on the Strait of Hormuz", RépubliqueFrançaise, 21 April 2026. Available at:https://uk.diplomatie.gouv.fr/en/france-uk-joint-statement-strait-hormuz

[5]Thomas P. Cavanna, “How will the war in Iran impact U.S.-Europe relations?”, Defense Priorities, March 31, 2026. Available at:https://tinyurl.com/mssfmjnm

[6]Teri Schultz, “Europe mulls the prospect of a NATO without the US”, Duetsch Walle, 7 April 2026. Available at:https://tinyurl.com/2eucejpt

[7]"مستقبل العلاقات عبر الأطلسي بعد حرب إيران: تحولات الأمن الدولي والدفاع", المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، 22 أبريل 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/X0c7D6

[8]"Iran war’s global energy crisis sharpens China’s advantage in clean tech", The Asahi Shimbun, 13 April 2026. Available at:https://www.asahi.com/ajw/articles/16494064

 

[9]"دويتشه بنك": الصين تبرز كرابح كبير في مشهد الطاقة وسط فترة حرب إيران"، صحيفة الشرق بلومبرغ، 9 أبريل 2026. متاح على الرابط الحالي: https://2u.pw/gEXlRj

[10]Daniel Byman, “Who Is Winning the Iran War?”, Center for Strategic and International Studies, 2 April 2026. Available at: https://www.csis.org/analysis/who-winning-iran-war

[11]"الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم انشغاله"، سكاي نيوز عربية، 20 أبريل 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/9YmQn4

 

[12]"رفض أوروبي لمجلس السلام في غزة ونتنياهو يقبل دعوة ترمب"، صحيفة اندبندنت عربي، 26 يناير 2026. متاح على الرابط: https://2u.pw/wWo66t

[13]يشير مصطلح القوة العارية إلى ممارسة الهيمنة العسكرية والسياسية بشكل فج ومباشر، دون الاستناد إلى شرعية قانونية أو غطاء أخلاقي أو قيم إنسانية تبررها.

[14] Grant Rumley, Shivane Anand, “Tracking Chinese and Russian Statements on the Iran War”, The Washington Institutefor Near East Policy, 25 April 2026. Available at:https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/tracking-chinese-and-russian-statements-iran-war

[15]Dharshini David, “Russia, China and the US – the global winners and losers of the Iran war”, BBC News, 20 march 2026. Available at:https://www.bbc.com/news/articles/c3wlwnn05zqo

[16]Jeffrey Cimmino, Barry Pavel, “Four scenarios for geopolitics after the Iran war”, The Atlantic Council, April 17, 2026, available at:https://www.atlanticcouncil.org/dispatches/four-scenarios-for-geopolitics-after-the-iran-war/

[17]Zoe Levornik, “Flexible Polarization: Geostrategic Implications of the War with Iran”, The Alma Research and Education Center, 9 March 2026. Available at:https://israel-alma.org/flexible-polarization-geostrategic-implications-of-the-war-with-iran/

[18]Mina Kim, “How the Iran War Has Isolated the US From Its Allies”, KUED Daily News,8 April 2026. Available at:https://www.kqed.org/forum/2010101913490/trump-raises-war-crime-concerns-with-escalating-attacks-on-iran


رابط دائم: