نيجيريا.. بين محفزات التنمية ومعوقاتها
27-3-2024

محمد إسماعيل
* باحث دكتوراه بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة

تعد دولة نيجيريا الاتحادية هى أكبر دولة إفريقية تعدادا للسكان؛ إذ يبلغ عدد سكانها وفقا لآخر تقدير صدر عن البنك الدولى عام 2021، 211 مليون نسمة تتنوع فيهم الأصول والأعراق والإثنيات والديانات واللغات.

وهذا التنوع يشكل مصدرا من مصادر الثروة غير المستغلة فى نيجيريا التى أصبحت تشكل عائقا أمام قضية من أهم قضايا إفريقيا وهى قضية الاندماج الوطنى، التى ظهرت تداعياته على التنمية بشكل عام فى نيجيريا فى تعدد أشكال الفساد وتنوعه، وانضم إلى القائمة فى الآونة الأخيرة تفشى ظاهرة الإرهاب.

مصادر الثروة فى نيجيريا:

- يحتل النفط المركز الأول من بين الموارد الطبيعية فى نيجيريا للدخل القومى، وتوجد حقول نفط واسعة فى جنوب نيجيريا، بالإضافة إلى بعض الحقول البحرية فى خليج غينيا. وتعد نيجيريا من أهم الدول المنتجة والمصدرة للنفط،ومع ذلك تعتمد على شركات أجنبية لتشغيل آبار النفط، وتحصل الحكومة على أكثر من نصف الأرباح. وفى عام 1971 أنشأت الحكومة مؤسسة وطنية للتنقيب عن النفط وإنتاجه، وفى السنة نفسها انضمت نيجيريا إلى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

ولدى نيجيريا احتياطى هائل من الغاز الطبيعى هو الأكبر فى القارة الإفريقية، وتحتل المرتبة الثانية عشرة عالميا لإنتاج الغاز. كما توجد فى هضبة جوس بوسط نيجيريا مناجم مهمة للقصدير، والكولمبيت. وتشمل الموارد الطبيعية الأخرى المهمة فى نيجيريا الذهب والفحم الحجرى، وخام الحديد والرصاص، والحجر الجيرى، والزنك. وتعد نيجيريا من أهم الدول المنتجة للفول السودانى فى العالم، كما تحتل المرتبة الثامنة عالميا فى إنتاج الخشب لما تمتلكه من غابات واسعة.

الاقتصاد النيجيري:

- هى أكبر اقتصاد فى إفريقيا رغم أنها سوق ناشئة ذات دخل متوسط، ولكن مع التوسع فى قطاعات التصنيع، والمالية، والخدمات، والاتصالات، والتكنولوجيا، والترفيه، صنفت فى المرتبة الثلاثين فى أكبر اقتصاد فى العالم من حيث الناتج المحلى الإجمالى الاسمي.

- أعادت بعض الإصلاحات الاقتصادية نيجيريا إلى المسار الصحيح نحو تحقيق إمكاناتها الاقتصادية الكاملة وتضاعف إجمالى الناتج المحلى النيجيرى وفقا لتعادل القوة الشرائية ثلاث مرات تقريبا، وتضاعف نصيب الفرد من الناتج المحلى الإجمالى.

- تمتلك نيجيريا ثامن أكبر احتياطى للنفط الخام فى العالم، وتاسع أكبر احتياطى للغاز الطبيعى، وعلى الرغم من أن عائدات النفط تسهم بثلثى إيرادات الدولة، فإن النفط يسهم بنحو 9٪ فقط من الناتج المحلى الإجمالى، وعلى الرغم من أهمية قطاع البترول فلا تزال الإيرادات الحكومية تعتمد بشكل كبير على هذا القطاع، لكنه لا يزال جزءًا صغيرًا من الاقتصاد الكلى للبلاد.

- ورغم مرور نحو 60 عاما على استقلالها (1960)، فلا تزال نيجيريا تعانى مشكلات اقتصادية عدة باقية من زمن الاستعمار، وعلى رأسها الفقر الناجم عن عدم الاستثمار الأمثل لثروات الدولة.

- وتحفل هذه الدولة الثرية بتناقضات لا حصر لها على كل الأصعدة، سنذكر على سبيل المثال لا الحصر التناقض بين الثروة وانتشار الإرهاب.

- فى عام 2014 قدر البنك الدولى النمو الاقتصادى فى نيجيريا بأكثر من 7%، ووصفه بأحد الاقتصادات النامية، لكن مع ذلك لا يزال الناس يئنون تحت وطأة الفقر.فمعدل الفقر يفوق الـ33% بحسب الأرقام الرسمية، فيما تدلى البيانات المستقلة بحقائق أخرى وتذهب إلى أن النسبة تتجاوز 60% .

تاريخ الصراعات فى نيجيريا:

لنيجيريا تاريخ حافل من الصراعات والحروب بين مكوِّناتها العِرقية، ما جعل البلد معرضا للتقسيم، وتمثل ذلك فى إعلان دولة (إيبو) جمهورية بمنطقة (بيافرا) فى وسط وجنوب نيجيريا التى استمرت بين 1967 و1970، قبل أن تتمكن القوات العسكرية من ضبط المنطقة واسترجاعها.

يوفر الواقع القبلى والعرقى والدينى المُعقَّد فى هذا البلد منصة وأرضية لتغذية الصراعات فى المجتمع النيجيرى.

تتوزع الأعراق الرئيسية بنيجيريا فى الشمال ذى الأغلبية المسلمة؛ حيث توجد قبائل الهوسا والفولانى، وفى الشرق والجنوب الشرقى قبائل الأيبو، وفى الجنوب الغربى ذى الأغلبية المسيحية تتركز قبائل اليوروبا.

من أخطر الأزمات التى شهدتها نيجيريا اندلاع الحرب الأهلية، أو ما عُرف بحرب بيافرا عام 1967م، وما تلاها من أزمات؛ كأزمة (دلتا النيجر) التى انفجرت بصراعٍ حول استغلال الخيرات النفطية التى تختزنها هذه المنطقة.

لم تتوقف أزمات نيجيريا السياسية عند هذا الحد، بل زادت بتنامى قوة بعض الجماعات الإرهابية؛ كجماعة (بوكو حرام) التى دخلت فى مواجهات عنيفة مع السلطة فى البلاد، وخلفت الصراعات أوضاعا إنسانية مأساوية بالغة التعقيد.

وتنشط جماعة "بوكو حرام" الإرهابية المسلحة منذ 2002 فى نيجيريا، ويتمركز نشاطها فى شمال شرق البلاد، وتمتد عملياتها إلى مختلف المدن إضافة إلى دول الجوار.

وتشن هجمات مستمرة ضد المدنيين من خلال التوغلات المستمرة والهجمات الانتحارية، وفى مارس 2015، أعلنت الجماعة ارتباطها بتنظيم "داعش" الإرهابى.

كما تقوم "حركة تحرير دلتا النيجر" التى تعد من أبرز الجماعات المسلحة، بمقاومة مسلحة ضد ما يعدونه اضطهادا واستغلالا من شعب منطقة دلتا النيجر، والمشكلات البيئية الناتجة عن قيام الشركات الأجنبية بالتنقيب واستخراج النفط من المنطقة. 

"عملاق إفريقيا"، هكذا توصف نيجيريا دوما، كونها تحظى بأكبر اقتصاد فى القارة السمراء جعلها أكبر منتج للنفط فيها، وكذلك فهى أكبر دولة من حيث عدد السكان بالقارة، إلا أن كل تلك الميزات لم تنعكس على مستوى معيشة النيجيريين.

ومع منح منظمة أوبك للدول المصدرة للبترول مستوى إنتاج أعلى لنيجيريا لاستيعاب توسع الصناعة فيها، يتجدد الحديث حول المفارقة التى تعيشها البلاد، بين مستوى اقتصادى مرتفع نظريا، وفقر ينهش نحو نصف سكانها.

تبقى أصابع الاتهام موجهة عادة إلى الحرب التى تخوضها الدولة ضد التنظيمات المسلحة، وأبرزها "بوكو حرام" فى العديد من المناطق كسبب أبرز فى تلك المعادلة، غير أن هناك أسبابا أخرى تحرم النيجيريين من ثروات بلادهم.

تشير تلك الأرقام والبيانات إلى دولة مزدهرة يتمتع مواطنوها برفاهية ومستوى معيشى مرتفع، إلا أن الحقيقة صادمة، فالدولة الأغنى فى إفريقيا تضم أكبر عدد من الفقراء ليس بالقارة فقط، بل على مستوى العالم، وأحد أهم هذه الأسباب هو تفشى ظاهرة الإرهاب.

يتفق كثيرون على أن الحرب والنزاعات المسلحة هى السبب الرئيسى الذى أنتج المعادلة السابقة، وأن انخراط الدولة فى مواجهة التنظيمات المسلحة، حرم النيجيريين من خيرات بلادهم، وكف أيدى المسئولين عن الاستفادة من ثرواتها.

وعند ذكر الحرب، تبرز المواجهات التى تخوضها الدولة ضد جماعة "بوكو حرام" التى تنشط فى شمال شرق نيجيريا، ورغم ضراوة القتال وما شهدته الجماعة من انقسامات حادة منذ ذلك الوقت، فإنها بقيت قادرة على أن تشن هجمات دامية فى المنطقة، وفيما تدخل الحرب عامها العاشر، لا تزال هجماتها على التجمعات المدنية والمواقع العسكرية خارجة عن السيطرة.

أخطبوط الفساد فى نيجيريا:

- ينتشر الفساد فى نيجيريا مثل أذرع الأخطبوط فهو مترامٍ ومتعدد الأطراف، لا تكاد نيجيريا تعتمد قانونا لمكافحة شكل من أشكاله حتى يتحور ويظهر شكل آخر من أشكال الفساد أو كما قال السياسى النيجيرى "أبوبكر تافاوابيلاوا" عام 1950 عندما شجب ما وصفه بـ"اللعنة المزدوجة المتمثلة فى الرشوة والفساد التى تتخلل كل مستوى وكل إدارة من إدارات الحكومة فى نيجيريا".

- كما يقوِّض الفساد جهود الحكومة فى مواجهة جماعة "بوكو حرام"، الجماعة الإرهابية الدموية التى أدت عملياتها البشعة، إلى نزوح ما يقرب من مليونى شخص فى المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد، التى مزقتها الحرب. يتركز الفساد فى قطاعات الأمن، والنفط، والطاقة على وجه الخصوص تصاحبه متلازمة الرشوة والمحسوبية، وتبلغ ذروة الفساد فى القطاع الحكومى تحديدا.

- كان الحلم الأكبر لكل النيجيريين قبل ظهور بوكو حرام هو تحدى مكافحة الفساد، ولكن مع ظهور الإرهاب أصبح الحلم بعيد المنال، وأصبحت التحديات أصعب وأكثر، فكل من الإرهابيين والفاسدين طامعون للحصول على الثروة بأشكال متعددة سواء بالترهيب أو الرشوة .

- تجربة نيجيريا في مكافحة الفساد:

تعد نيجيريا من أكثر عشر دول يتوغل فيها الفساد وفقا لمؤشر index Perception Control

حيث إن درجتها هى 9.1 وفقا للتقرير عن عام 2005. وقد قامت نيجيريا بكثير من الجهد لمكافحة الفساد، ولها فى هذا المجال تجربة رائدة بدأت عام 1999حيث كانت تعانى آثار ما بعد الحرب، حيث 60% من الشعب يعيش تحت خط الفقر، بالإضافة إلى تراكم الديون الداخلية والخارجية.

- المشكلات التى واجهت نيجيريا لمكافحة الفساد:

- ﻋﺠﺰ إيرادات اﻟﺪوﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﻐﻄﻴﺔ أﺟﻮر اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم.

- اﻧﺨﻔﺎض ﻣﺨﺰون اﻟﻨﻘﺪ الأجنبى.

- زﻳﺎدة أﻋﺒﺎء اﻟﺪﻳﻮن اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ.

- زﻳﺎدة أﻋﺒﺎء اﻟﺪﻳﻮن اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ.

- ﻋﺠﺰ اﻟﻤﻴﺰان اﻟﺘﺠﺎرى.

- ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.

- ﺟﻤﻮد ﻧﻈﻢ وﻗﻮاﻧﻴﻦ اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ.

- ﻋﺪم وﺟﻮد اﻟﻤﻬﺎرات اﻟﻼزﻣﺔ ﻹﺣﺪاث اﻟﺘﻄﻮﻳﺮ.

- اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻨﺠﺎح اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺔ:

- الإصلاح السياسى والاقتصادى وتحقيق الاستقرار الاجتماعى للحد من ظاهرة الفساد.

- ﺧﻠﻖ اﻟﺜﺮوة وﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ وﺗﻘﻠﻴﻞ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻔﻘﺮ فى اﻟﺒﻼد.

- رﻓﻊ كفاءة اﻟﺠﻬﺎز اﻹدارى ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺸﺠﻴﻊ الشراكة ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص.

- ﺧﺼﺨﺼﺔ اﻟﻬﻴﺌﺎت التى تمثل عبئا ﻋﻠﻰ اﻟﺪوﻟﺔ وإﺳﻨﺎده إلى اﻠﻘﻄﺎع الخاص.

- ﺟﻌﻞ اﻟﺪور اﻷﺳﺎسى ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ هو وﺿﻊ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎت وﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﻀﺒﻄﻬﺎ وﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص.

- ﺗﺤﺴﻴﻦ أداء اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم ﺑﺎﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ الاكتفاء ﺑﺎﻟﻌﺪد اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ وﺗﺤﺴﻴﻦ ﻧﻈﻢ اﻷﺟﻮر ﺑﻬم واﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎت واﻟﻤﻌﺎﺷﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ.

- رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎز اﻹدارى ﻟﻠﺪوﻟﺔ.

-ﺗﺤﺪﻳﺪ وﺗﺮﺗﻴﺐ أوﻟﻮﻳﺎت اﻹﺻﻼح فى اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ.

- تجربة نيجيريا في مكافحة الإرهاب:

بدأت نيجيريا حملتها لمكافحة الإرهاب باتخاذ عدة محاور لاتخاذ الأسلوب الأمثل لحصار الإرهاب أولا ثم القضاء عليه، وتتمثل هذه المحاور فى:

1- نشر الوعى عبر الإعلام بجميع أشكاله مستخدمة فى ذلك القنوات الفضائية والإذاعات والصحف والندوات وتوزيع المنشورات.

2- التجريم الدينى لهذه الأفعال وإدانتها وتبرئة الدين الإسلامى من هذه الأفعال وإلقاء الخطب والمواعظ الدينية التى تجرم هذه الأفعال.

3- المكافحة الأمنية بالقيام بعمليات أمنية للقضاء على العناصر الإرهابية.

4- تشجيع المواطنين على الإدلاء بالمعلومات وإثابتهم على ذلك.

- هل نجحت تجربة نيجيريا فى مكافحة الإرهاب؟

تعثرت الجهود النيجيرية فى مكافحة الإرهاب أو حتى تقليص تأثيره فى مناحى الحياة بالشمال النيجيرى لعدة أسباب منها:

1- ضعف المؤسسة العسكرية من ناحية التسليح أو الدعم اللوجستى المطلوبين لمكافحة الإرهاب الذى يتطلب أسلحة ومعدات خاصة، فسبل مكافحته ليست مثل الحروب التقليدية.

2- انخفاض الروح المعنوية وفرار الجنود أدى إلى فقدان الأسلحة والمعدات ما جعلها غنيمة لتنظيم بوكو حرام.

3- اتساع رقعه نشاط بوكو حرام بين الدول الحدودية مع نيجيريا ما أدى إلى ضعف التأثير وكذا الحدود المفتوحة مع دول الجوار ما يسمح بتسلل عناصر بوكو حرام داخل هذه الدول.

- الخطة الوطنية للتنمية النيجيرية:

لهذا وضعت نيجيريا خطة وطنية للنهوض بالتنمية خلال المدة من 2021 إلى 2025 وكانت أهم أهداف هذه الخطة:

- إنشاء أساس قوى لاقتصاد متنوع، مع نمو قوى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وعمل أكثر مرونة تجاه البيئة.

- الاستثمار فى البنية التحتية المادية والمالية والرقمية والابتكار لبناء إطار اقتصادى متين، وتعزيز القدرات الأمنية لضمان الحكم الرشيد، لتمكين السكان من حياة صحية وتعليمية.

- الاستثمار فى البنية التحتية والخدمات الاجتماعية اللازمة للتخفيف من حدة الفقر.

- تعزيز فرص التنمية عبر الدول للتقليل إلى أدنى حد من الفوارق الاقتصادية والاجتماعية الإقليمية.

ختاما:

تقف نيجيريا بكل هذا الثراء المادى والبشرى عند مفترق طرق؛ حيث تحاصرها الأزمات والتحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية من كل جانب، وتتطلع الشعوب المحبة للسلام والاستقرار فى القارة السمراء إلى أن تعبر الدولة الإفريقية الكبرى إلى بوابة مربع السلام والاستقرار والتنمية.

قائمة المراجع:

1- تقرير وزارة التنمية الإدارية، تجارب بعض الدول فى مكافحة الفساد.

2- عبد الغنى سلامة، نيجيريا والفرص الإفريقية الضائعة، جريدة الأيام –2019.

3- تقرير البنك الدولى –2018.

4- د. هشام بشير ، الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لمكافحة جماعة بوكو حرام، مجلة السياسة والاقتصاد جامعة بنى سويف –2019.

5 NATIONAL DEVELOPMENT PLAN (NDP) 2021-2025,Federal Ministry of Finance, Budget and National Planning- Nigeria.

 


رابط دائم: