الشرق الأوسط‮ .. ‬بين التفكك والتفتت
15-3-2015

د. وحيد عبد المجيد
* مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام
يفترض هذا المقال أن ما يحدث في بعض أجزاء الشرق الأوسط هو أقرب إلي التفتت منه إلي التفكك‮. ‬ويري أنه من الصعب فعليا ومنهجيا الحديث الآن عن تغيير في الخريطة التي اصطلح علي تسميتها بخريطة سايكس‮- ‬بيكو‮. ‬ويؤكد المقال أنه لا يوجد دليل علي أن النظام العالمي الذي يعاني هو نفسه اضطرابا في هيكله، وارتباكا في قمته، قادر علي القيام بدور في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط،‮ ‬وأن المقومات اللازمة لذلك ستظل‮ ‬غائبة لفترة قد تطول،‮ ‬ولذلك‮. ‬يتوقع أن يستمر التفتت الحالي، ويزداد، ويتوسع نطاقه، ولكن دون أن تتوافر المقومات اللازمة لتحول استراتيجي كبير في أي مدي منظور‮.‬

رابط دائم: