‮ ‬دراما‮ "‬الانتقال‮":| العوامل الهيكلية لعدم استقرار أنظمة ما بعد‮ "‬الربيع العربي‮" ‬
13-10-2013

د‮. ‬علي الدين هلال
* أستاذ العلوم السياسية،‮ ‬جامعة القاهرة‮.‬

تعد ظاهرة عدم الاستقرار صفة لصيقة ومصاحبة لفترات ما بعد الثورات والانتفاضات الشعبية،‮ ‬ولكن هذه الظاهرة تأخذ أشكالا مختلفة من حيث المظهر،‮ ‬والحدة،‮ ‬والاستمرار من دولة لأخرى،‮ ‬وذلك وفقا لتكوينها التاريخي-الاجتماعي،‮ ‬وشكل النظام التسلطي الذي سقط،‮ ‬ونوع القوى والحركات الاجتماعية التي قادت الانتفاضة أو الثورة،‮ ‬وأولويات إدارة عملية الانتقال‮. ‬في هذا السياق،‮ ‬تطرح هذه الورقة عددا من العناصر أو العوامل الهيكلية التي ربما تفسر ظاهرة عدم الاستقرار في الحالة العربية،‮ ‬مع الإشارة إلى أن هذه العوامل والعناصر ليست مستقلة أو منعزلة عن بعضها بعضا،‮ ‬ولكنها تتداخل وتتفاعل لخلق المشهد الراهن‮. ‬وبتحليل أثر هذه العوامل،‮ ‬تخلص الورقة إلى أن عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي تشهده دول الثورات العربية يدل على إعادة تموضع العلاقة بين الدولة والمجتمع،‮ ‬وإعادة تعريف للحدود والتداخلات بين الطرفين،‮ ‬وإعادة تشكيل للائتلاف الحاكم الذي يضم أطرافا من الدولة والمجتمع‮.‬


رابط دائم: