‬فشل التأسسيس‮: جنوب السودان من الانفصال إلي التردي في الصراع الإثني
9-4-2017

د‮. ‬رامي عاشور
* دكتوراه في العلوم السياسية، جامعة القاهرة،‮ ‬زميل كلية الدفاع الوطني، أكاديمية ناصر العسكرية العليا
احتلت دولة جنوب السودان المرتبة الأولي علي قمة الدول الفاشلة بحسب مؤشر الدول الهشة لعام‮ ‬2015،‮ ‬وللعام الثاني علي التوالي، بعدما كانت في المركز الرابع علي سلم المؤشر ذاته،‮ ‬حين كان يصدر تحت عنوان‮ "‬مؤشر الدول الفاشلة‮" ‬في عام‮ ‬2013،‮ ‬وحل جنوب السودان في المرتبة الثانية في مؤشر عام‮ ‬‭.‬2016
 
تعرف‮ "‬الدولة الفاشلة‮" ‬في العلوم السياسية بأنها الدولة الضعيفة أو‮ ‬غير القادرة في السيطرة علي شعبها أو أراضيها المختلفة، ولا تملك إلا القليل من السيطرة علي جزء كبير من أراضيها‮. ‬ولذا،‮ ‬تصبح الدولة فاشلة إذا ظهر عليها عدد من الأعراض الآتية‮:
 
1- أن تفقد السلطة القائمة قدرتها علي السيطرة الفعلية علي أراضيها‮.‬
 
‮2- ‬أن تفقد احتكارها لحق استخدام القوة المشروعة علي الأراضي التي تحكمها، وفقدانها شرعية اتخاذ القرارات العامة وتنفيذها، وعجزها عن توفير الحد المعقول من الخدمات العامة‮.‬
 
ومن أبرز مؤشرات فشل دولة جنوب السودان إعلان الأمم المتحدة عن تفشي وباء‮ (‬الكوليرا‮)‬،‮ ‬وإصابة أكثر من‮ ‬5500‮ ‬حالة، بينها‮ ‬137‮ ‬حالة وفاة، إضافة إلي تسجيل حالات الكوليرا في المنطقتين اللتين أعلنت فيهما المجاعة أخيرا، وهما‮ "‬ماينديت‮"‬،‮ ‬و"لير‮"‬، كما تم تسجيل الكثير من حالات الإصابة بالكوليرا بالبلاد حول العاصمة جوبا‮. (للمزيد طالع المجلة)

رابط دائم: