داليا زيادة 15-4-2018

يتطلب هذا الحراك السياسي المتعقل من جانب الشعب أن توازيه أنشطة من جانب القيادة السياسية والأحزاب الفاعلة لاحتوائه، وتفعيل دور المواطنين، الذين أصبحوا أكثر إيجابية، في الحياة السياسية بشكل دائم، وليس فقط في أوقات الانتخابات والتصويت، حيث يجب أولاً معالجة الأمراض المزمنة التي تعاني منها الأحزاب القديمة

د. إيمان رجب 15-4-2018

إن وجود دوافع غير مرتبطة بتجاوز الخط الأحمر لهذه العملية يشير إلى أن تكرار تنفيذ عمليات مماثلة في الفترة المقبلة قد يكون مرتبطا بدرجة كبيرة بعدم حصول الولايات المتحدة على تنازلات سياسية من روسيا تضمن سيطرة المعارضة المسلحة الموالية لها على بعض المدن، وتضمن وضع قيود على توسع سيطرة النظام السوري على الأرض، خاصة فيما يتعلق بالمناطق الحدودية مع العراق، وفيما يخص مناطق خفض شدة التوتر

د. سماء سليمان 15-4-2018

إن الضربات الغربية لسوريا لن تكون الأخيرة، وسوف يكون لكل ضربة قادمة أسبابها وظروفها، وفقا للتوازنات الدولية والإقليمية. فالقضية السورية مستمرة، لأنها سوف تحدد من خلال استمراريتها شكل التوازنات على الأرض السورية، والتوازنات الإقليمية، كما سيرسم على أرض سوريا شكل النظام العالمي

إيمان زهران 15-4-2018

منطقة الشرق الأوسط تُعد منطقة نفوذ "جيوسياسى" لأطراف دولية تتصارع وتوظف وكلاءها بالإقليم لتحقيق مصالحها، وأولى تلك المصالح ما يتمثل بشكل أساسي في تأمين السيطرة على مصادر الطاقة النظيفة، وتحديدا غاز حوض البحر المتوسط في كل من لبنان وسوريا ومصر والعراق، وهو ما يُعمق من حدة التنافس الأمريكي- الروسي ووكلائهما في الإقليم الشرق أوسطى، خاصة بسوريا ذات الأهمية الجيوسياسية بالإقليم

د. طارق فهمي 11-4-2018

نحن إذن أمام تطورات دراماتيكية، ويؤكد فتح الملف السوري على مصراعيه، بحجة النظر فيما جرى في دوما، أن التباينات الأمريكية- الروسية ستتضح في المدى المنظور، مع التوقع بأن الإدارة الأمريكية قد تقوم بدور استباقي، ولن تنتظر، في حال تقييمها بأن بقاء الوضع الراهن لا يتماشى مع توجهاتها السياسية والاستراتيجية، فسوف تبادر إلى تبني موقف تصاعدي، ولو من خلال ضربة شكلية

منى سليمان 11-4-2018

إن الاعتماد على الحل السياسي لمواجهة أزمة استخدام السلاح الكيماوي بدوما سيأتي في مرحلة لاحقة، لأن واشنطن تتجه بالفعل لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا وربما تكون استباقية وخاطفة حتى لا تستفز روسيا، ولتجنب أى مواجهة عسكرية مباشرة بين موسكو وواشنطن. ولذا، سيبقى حل الأزمة السورية بشكل نهائي رهنا بتوازن القوى الإقليمي والدولي.

منتدى شباب العالم