|
 |
|
الملك فهد |
تميزت السياسة الخارجية السعودية في عهدالملك
فهد بالاهتمام
بالقضايا العربية و الاسلامية.
وقد اشتهر بإهتمامه الخاص بطبع المصحف الشريف وترجماته
باللغات المختلفة وتوزيعها في جميع انحاء العالم من
خلال مجمع الملك فهد في المدينة المنورة. فعلي
سبيل المثال, فقد اهتم بطباعة ترجمة باللغة الأويغورية
لمعاني القرآن الكريم, وارسال 300 ألف نسخة منها الي
إقليم التركستان في الصين.
وكان من
أبرز المبادرات العربية التي تبناها الملك فهد, رعايته
الشخصية للمساعي المبذولة من أجل انهاء الحرب الاهلية
اللبنانية, والتي تمضخت عن اتفاقية الطائف الموقعة في
عام 1989 , والتي مازالت أحد الدعامات الرئيسية للنظام
السياسي اللبناني.
وقد وقف
الملك فهد بقوة ضد الغزو العراقي للكويت, واتخذ قراره
للسماح بالقوات الامريكية بالتحرك من قواعد علي ارض
المملكة السعودية لمواجهة القوات العراقية. وحين ثارت شكوك
وتساؤلات داخليا حول هذا القرار قال مقولته الشهيرة 'لاتترددو
في الأمر, فقد تردد الكويتون قبلكم .. وهاهم الآف يعيشون
في الفنادق'. ولكن الملك فهد لم يساند الغزو الامريكي
للعراق في 2003, بل وقرر انه لم يعد هناك مبرر لوجود اعداد
كبيرة من القوات الامريكية علي أرض المملكة, وبالفعل
أعلن الامريكيون في 28 أبريل 2003 عن نقل مقر القيادة
الجوية الامريكية من قاعدة الأمير سلطان بالمملكة العربية
السعودية الي قاعدة العيديد في قطر.
وبالرغم
من حرص الملك فهد علي الحفاظ علي علاقات وثيقة مع
الولايات المتحدة, فقد تعرضت هذه العلاقات لهزه عنيفة
بعد أحداث سبتمبر 2001, ولكن المملكة استطاعت تخطي هذه
المرحلة الصعبة بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة في
الحرب ضد الإرهاب وفي سياسة ضخ البترول , والإهتمام
بقضايا الاصلاح الداخلي.
وكان
للأمير عبد الله دورا بارزاً في توجيه و تنفيذ السياسة الخارجية السعودية
أثناء ولايته للعهد
اقرأ أيضا:
ا
|