2005

‏,

أكتوبر


النزاع الأمريكي - الكوري الشمالي حول الملف النووي

علي حسين باكير

أعلنت كوريا الشمالية، في التاسع عشر من سبتمبر 2005، وبشكل مفاجئ، التزامها بالتخلي عن كل برامجها النووية الحالية وتوابعها، مقابل الحصول علي مساعدات في مجال النفط والطاقة وضمانات أمنية، وذلك وفق ما جاء في وثيقة مشتركة تبنتها الدول المشاركة في ختام الجولة الرابعة من المحادثات السداسية بشأن برنامج بيونج يانج النووي في بكين.

وطبقا للوثيقة، تتعهد كوريا الشمالية والولايات المتحدة واليابان بتطبيع تدريجي للعلاقات بينهما، والتعايش في سلام، دون تحديد جدول زمني لتطبيق تلك الإجراءات. كما تتعهد واشنطن بعدم وجود أسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية، وعدم مهاجمة بيونج يانج سواء بالأسلحة التقليدية أو النووية.

وبهذه المبادرة "المشروطة"، أحدثت كوريا الشمالية اختراقا لموقفها التقليدي الرافض لأي تخل عن سلاحها النووي، وهو ما يفتح الباب مجددا أمام سيناريوهات المستقبل في العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج. وفي إطار فهم طبيعة هذه العلاقات ومدي تأثير الملف النووي فيها، يأتي هذا التقرير.

بداية الصفحة