2005

‏,

أكتوبر


العلاقات الباكستانية - الإسرائيلية ..الأبعاد العسكرية

لواء د. جمال مظلوم

شهد الأول من سبتمبر 2005 تطورا مفاجئا، بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي علي الأقل، بلقاء وزيري خارجية باكستان (ثاني أكبر دولة إسلامية تعدادا للسكان بعد إندونيسيا) وإسرائيل في اسطنبول بحضور وزير الخارجية التركي. وفي حديث لوزير خارجية باكستان خورشيد قصوري بعد اللقاء، قال إن بلاده سترتبط دبلوماسيا بإسرائيل، وذلك تقديرا لانسحابها من قطاع غزة، في حين أكد نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم بعد أول محادثات علنية بين الدولتين أن هذا اللقاء سيكون خطوة لفتح قنوات جديدة من الحوار بين العالم الإسلامي وإسرائيل.

وفي حالة إقامة علاقات دبلوماسية بين الدولتين، ستكون باكستان خامس دولة إسلامية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد أن سبقتها كل من تركيا ومصر والأردن وموريتانيا، إضافة إلي وجود مكاتب تجارية أو مكاتب مصالح في كل من المغرب وتونس وقطر، واتصالات غير رسمية مع أطراف أخري. فما هي حقيقة هدف العلاقة? وما هي الدوافع والأبعاد وراء هذا اللقاء العلني التاريخي خاصة أبعاده العسكرية?

هذا التقرير يبحث عن إجابات لتلك الأسئلة

بداية الصفحة