|
* إفريقيا هي القارة الوحيدة التي لاتزال
التنمية فيها تواجه عراقيل ومشكلات تقليدية قديمة
* أكثر من ثلث دول القارة يعاني نزاعات
مسلحة أو حروبا أهلية
* تعاني القارة تردي الأوضاع الصحية وسوء
نظم التعليم بفعل التضخم السكاني المتزايد (3% سنويا)
ومقتضيات خطط الإصلاح الاقتصادي
* يبلغ عدد سكان إفريقيا نحو 680 مليون نسمة
أكثر من نصفهم يعيشون تحت حد الفقر
* تعاني إفريقيا عملية نزيف للعقول تلازمها
منذ مراحل الاستقلال والكفاح ضد الاستعمار مما أدي إلي
حرمان القارة من موارد بشرية ضخمة وكفاءات تم تعليمها
وتدريبها بمبالغ طائلة
* يسهم مرض (الإيدز) بشكل كبير في الاستنزاف
البشري الذي تتعرض له إفريقيا فهي أعلي القارات في
معدل انتشار هذا المرض
* من بين نحو 25 مليونا تم تهجيرهم بسبب
الصراعات في مختلف أنحاء العالم .. هناك 70% منهم نساء
وأطفال.
* ليبيا أكثر الدول الإفريقية التي تقصدها
تدفقات الهجرة الداخلية في القارة تليها دول الساحل
الغربي للقارة ثم جنوب إفريقيا
* تغيرت ملامح خريطة الهجرة الداخلية
واللاجئين في إفريقيا خلال العقدين الماضيين. ففي
الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين, تركزت عمليات
الهجرة القسرية واللجوء في دول القرن الإفريقي, بفعل
التصحر والنزاعات الإثنية والحدودية والحروب الأهلية. وفي
السنوات الأخيرة, انتقلت حركة الهجرة واللجوء لتتركز في
دول غرب ووسط إفريقيا, وذلك نتيجة الانقلابات العسكرية
وعمليات التطهير العرقي والاضطرابات السياسية, مما أدي إلي
عمليات نزوح جماعي لملايين من السكان في رواندا وبوروندي
وكوت ديفوار وغيرها.
وحتي يمكن التعامل مع هذه المشكلة المعقدة,
لابد من منع نشوب تلك النوعية من الصراعات, وتسوية
القائم منها, لتلافي التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
الناجمة عنها, والتي تتسبب في تردي الأوضاع الإنسانية.
وقد تنبهت الأطراف المعنية بهذه الأوضاع, سواء
الحكومات أو المنظمات الدولية, إلي ضرورة القيام بجهود
متضافرة لتسوية الصراعات الإقليمية, والإسهام في عمليات
إعادة الإعمار وحفظ السلام فيما بعد انتهاء الحروب
والنزاعات.
المصدر: تقرير الهجرة الدولية 2005, المنظمة الدولية للهجرة,
ص ص27-38. |