|
جسدت
أربعة مشاهد أعقبت الانسحاب الإسرائيلي
من غزة التحديات المتوقع أن تجابه الدولة
العبرية في المرحلة المقبلة.
-
المشهد الأول: إعلان بنيامين نيتانياهو،
وزير المالية الذي استقال في السابع من
أغسطس من الحكومة احتجاجا علي البدء في
تنفيذ خطة الانسحاب، رفضه لأي محاولة
تجري داخل حزب الليكود لمنع الصدام مع
رئيس الحزب ورئيس الوزراء أرييل شارون
والتوافق علي تقديم موعد انتخابات رئاسة
الحزب إلي فبراير المقبل بدلا من أبريل
كما كان مقررا من قبل وبدلا من نوفمبر
المقبل كما يريد بنيامين نيتانياهو.
-
المشهد الثاني: إعلان شيمون بيريز زعيم
حزب العمل عقب الانسحاب من غزة مباشرة أن
الدواعي التي دفعت حزبه للائتلاف مع
شارون في شهر يناير الماضي قد زالت، وآن
أوان الخوض في القضايا الاقتصادية
الاجتماعية، خاصة مع التحضير لمناقشة
ميزانية العام المقبل 6002.
-
المشهد الثالث: الخطاب الذي ألقاه رئيس
الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في
الأمم المتحدة اثناء احتفالاتها بعيد
تأسيسها الستين في سبتمبر الماضي، والذي
فسره الكثير من المعلقين السياسيين
الإسرائيليين بأنه إعلان طلاق من جانب
شارون تجاه حزبه الليكود، مما يمهد
لإقامة حزب وسط جديد في إسرائيل ويؤدي في
الوقت نفسه إلي"تقزم" حزب الليكود
أو حتي انهياره التام.
-
المشهد الرابع: حالة الفوضي التي انتشرت
علي حدود قطاع غزة مع مصر عقب الانسحاب،
وما تبدي من عجز قوات الأمن الفلسطينية
والمصرية عن ضبط الوضع هناك، مما حدا
بإسرائيل للإعلان عن قلقها من احتمالات
تزايد عمليات التسلل وتهريب السلاح
وإصدارها قرارا بتوسيع المنطقة الأمنية
في شمال غزة تحسبا لأية تطورات مقبلة. |