|
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي
ميليس زيناوي في الخامس والعشرين من نوفمبر 2004، مبادرة جديدة مكونة من
أربع نقاط أساسية فيما يتعلق بأزمة الحدود بينه وبين إريتريا، حيث أعلن من
حيث المبدأ الموافقة علي قرار مفوضية ترسيم الحدود الدولية الصادر في ابريل
2002 بشأن أحقية إريتريا في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين الجانبين،
خاصة منطقة بادمي بعدما كان يرفض ذلك من قبل. وهي المبادرة التي اجازها
البرلمان الإثيوبي -الذي سبق أن أقر الحرب ضد إريتريا عام 2000- بالأغلبية
الساحقة.
وقد أثار طرح المبادرة عدة
تساؤلات بشأن توقيت إعلانها من ناحية، وأسباب التحول في الموقف الإثيوبي من
ناحية ثانية، وأهم الأركان التي اشتملت عليها من ناحية ثالثة، ورد الفعل
الإريتري والدولي بشأنها، ثم مدي مساهمتها في حل الأزمة الناشبة بين
البلدين والتي كانت علي وشك وقوع حرب ثالثة بينهما (الحرب الأولي كانت في 6
مايو 1998 وبدأتها إريتريا، والثانية كانت عام 2000 وبدأتها إثيوبيا) من
ناحية رابعة. |