بينما تجتاز المنطقة برمتها مرحلة
مفصلية، باختفاء ياسر عرفات الذي ظلت صورته لسنوات طويلة رمزا للقضية
الفلسطينية، فإننا نحتاج بشدة لإعادة رسم الخريطة المعرفية لإسرائيل،
وموقفها من مرحلة "ما بعد عرفات"، خاصة أن هناك مؤشرات كثيرة تشير إلي
أن تل أبيب في أزمة حقيقية بعد اختفاء ما كانت تصفه لسنوات طويلة بأنه
"عقبة تسد الطريق للسلام"، وأنه لا يوجد شريك فلسطيني يمكن التفاوض
معه، وهي المبررات التي تدثرت بها إسرائيل لتطلق يد جيشها أمام مدنيين
لسنوات. الرؤية الإسرائيلية للحقبة القادمة تستحق منا الرصد والتحليل،
خاصة في ظل ترقب للدور الإسرائيلي ما بين دعم السلطة الجديدة أو تغذية
الانفلات الأمني بشكل غير مباشر، في ظل معادلة سيكون الرقم الصعب فيها:
المجموعات المسلحة في قطاع غزة، والتي توجد علامات استفهام كبيرة أمام
مصادر تمويلها، حتي تعارض السلطة بالرصاص، أو تحل محلها، لدرجة عقد
محاكمات شوارع، وهو ما يمثل خطرا علي النظام والشارع وصورة الفلسطيني
أمام الرأي العام العالمي، ويؤدي لانفلات يغيب عنه برنامج العمل، مما
يصب في النهاية في مصلحة إسرائيل.
لا يمكن فهم الرؤية الإسرائيلية للحقبة
القادمة وتقييم تل أبيب لها إلا في إطار المشهد الفلسطيني الداخلي، لذا
يجدر بنا في البداية أن نقول باختصار إن كل المؤشرات تؤكد أن اكتمال شرط
النجاح الضروري للقيادة الفلسطينية الجديدة يتمثل فقط في فرز قيادة قوية
قادرة علي اتخاذ القرار.
ما لن يتغير بموت عرفات:
تتمثل أزمة رحيل الشريك الغائب بالنسبة
لإسرائيل في حقيقة أن الزعيم الفلسطيني الجديد -أيا كان- يحتاج لاثبات قوته
أمام الجماهير. وهو ما يعني بكلمات أخري التشدد تجاه إسرائيل ولو في
المرحلة الأولي، فأي قائد يرغب في اتخاذ قرار سواء لاستمرار المواجهة أو
للمصالحة مع إسرائيل يحتاج إلي القاعدة الجماهيرية، تلتف حوله وتدعمه.
وفي المقابل، ستبذل تل أبيب مزيدا من
الجهد لتلويث الرئيس القادم بحملات دعائية داخلية وخارجية. وبالنسبة
لقطاعات المتدينين اليهود فهي تتبني موقفا ثابتا من الفلسطينيين في حياة
عرفات أو في ظل غيابه، فمن وجهة نظرهم "العربي الطيب هو العربي الميت"
(ويقصدون الفلسطينيين بشكل خاص)، فصيحة الموت للعرب -شفاهة وكتابة- تتكرر
في أحيان كثيرة داخل إسرائيل، وهي الشعارات التي توجد علي جدران حتي بعض
المباني الحكومية بدون أن يهتم المسئولون الإسرائيليون بإزالتها. كما أن
"هناك من يعترف بأن الإدانة لعبارات الموت للعرب غير حقيقية"(1). وهذه
القوي تدعم أي مذابح أو جرائم ضد الفلسطيينين، حيث أصدرت ودعمت فتاوي عديدة
في هذا الشأن، علي غرار فتوي رد فيها أحد كبار الحاخامات علي سؤال وصل إليه
بشأن تعذيب عرب -ويقصد هنا الفلسطينيين- مستنكرا موقف من يرون أنه من
المحظور تعذيب (مخربين) عرب في التحقيقات، حيث أفتي الحاخام -وهو حاخام
أكبر سابق لإسرائيل- "بأنه مسموح بتعذيب العرب، لكي نحصل منهم علي
معلومات"(2).
كانت أزمة إسرائيل مع عرفات أنها صورته
-وفقا لصحيفة "ماقور ريشون" ذات الاتجاه المقرب من الصهيونية الدينية- في
صورة الشخص الوحيد الذي يتمسك بالعنف ويرفض يد إسرائيل المبسوطة بالسلام،
حيث ذكرت الصحيفة:
فحسب هذه الرؤية لم يكن عرفات يريد أن يحصل علي دولته بإحسان من إسرائيل.
إنه يريد حرب تحرير يحرر فيها بالقوة الأراضي المحتلة، ويقيم دولته بقوة
السلاح. فالفلسطينيون مستعدون للموافقة علي دولة علي جزء من فلسطين والعيش
بشكل أو بآخر بجانب دولة إسرائيل بشرط ألا تبرم هذه الدولة سلاما مع
إسرائيل وألا تعترف بحدودها. فعندما حضر لكامب ديفيد، كان يخطط للحصول علي
كل ما يمكنه الحصول عليه علي طاولة المفاوضات، علي أن يحصل علي المزيد في
ميدان القتال وانهاء الجولة بوقف اطلاق نار وليس باتفاق سلام.
رحيل عرفات مثل أزمة لمن لا يريدون تقديم الحل الجذري للقضية الفلسطينية
والاعتراف بأخطاء الصهاينة الأوائل، وهو ما اعترفت به صحيفة "هماحنيه
هحريدي" الدينية تحت عنوان "حان الوقت لإبلاغ الشعب بالحقيقة كاملة" بتاريخ
30 ديسمبر 2002 حيث ذكرت صراحة:
"تعامل الصهاينة الأوائل بتعال أحمق مع
السكان العرب في أرض إسرائيل، فقد اعتقدوا جميعا أن العرب مثلهم مثل تجمعات
البعوض المسبب للملاريا، يمكن رشهم بالمبيدات وتجفيف منابعها. والرواد
المجرمون رضعوا ثقافة القوة في بلاد الأغيار وأرادوا التشبه بغير اليهودي
القوي مفتول العضلات الذي يحتل بلدانا ويسيطر علي شعوب كثيرة، لكنهم لم
يضعوا في حسبانهم أن الصهيونية ستواجه دائرة من أعمال سفك الدماء لمائة عام
تدخلنا جميعا في جيتو محاصر ودائرة دموية يخيم عليها الموت والثكلي، جراح
وكدمات، فليرحمنا الرب".
وعلي نفس المنوال، كتب رئيس تحرير صحيفة "هتسوفيه"
الناطقة بلسان حزب المفدال تحت عنوان ورثة عرفات يتعهدون بالسير علي نهجه
12 نوفمبر 2004 "إن شارون يواجه الآن أزمة حقيقية، فقد روج لأن عرفات هو
العقبة أمام السلام لكونه ليس شريكا يمكن التفاوض معه، وها هو عرفات قد
اختفي، لكن ظل الفلسطينيون يرفضون الاعتراف بدولة إسرائيل، لذا لابد
لإسرائيل أن تدافع عن نفسها، وهي المهمة التي ننتظرها من الحكومة التي
ستخلف حكومة شارون.
رئيس تحرير هتسوفيه توقع أيضا أن تكبد القيادة الفلسطينية المقبلة لإسرائيل
خسائر فادحة تطبيقا لمقولة الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، عندما
قال: إن التفاوض مع إسرائيل سيساعد علي انهيارها تماما. خاصة أن "أبو علاء
وأبو مازن" يقولان في جلساتهما الخاصة إن انسحاب إسرائيل لحدود 1967 خطوة
نحو إلقائها في البحر(3). أي أن رئيس تحرير الصحيفة -وهي الناطقة بلسان
الحزب الوحيد المعبر عن معسكر الصهيونية الدينية في إسرائيل- يشدد علي أن
إسرائيل هي الخاسر الأول من تولي قيادات مرنة ظاهريا تجاه إسرائيل قيادة
السلطة الفلسطينية، خاصة أن "أبو علاء" سبق له أن دهس بقدمه علم إسرائيل
المحترق في إحدي المظاهرات الفلسطينية. وهو الرأي الذي يؤيده ساسة كبار في
إسرائيل، مشددين علي أن ورثة عرفات سيكونون أخطر منه.
وقد عبر عن الأزمة التي تتمثل في الاتجاه
المبكر لتولي محمود عباس (أبو مازن) الرئاسة خلفا لعرفات الكاتب الإسرائيلي
ناحوم برنيع تحت عنوان الميراث في يديعوت أحرنوت بتاريخ 10 نوفمبر 2004 حيث
قال: "في المرحلة الأولي، علي الأقل، سيكون أبو مازن هو الشخصية الأولي بين
القياديين. وخلاف-ا لعرفات، يرفض أبو مازن، رفضا قاطعا، استخدام الإرهاب.
مع ذلك، لا يمكنه، ولا ينوي، أيضا، اجتثاث أوكار الإرهاب بالقوة. وإذا ما
فسرنا المعايير التي حددها شارون بكل بساطة، فسنجد أنه (أبو مازن) ليس
شريكا".
يتمثل المكسب الآني بالنسبة لإسرائيل بعد
اختفاء عرفات في نقطتين رئيسيتين: الأولي هي بما أنه لا يوجد بشكل عملي شيء
اسمه "الانسحاب أحادي الجانب"، فلا بد من التنسيق مع الفلسطينيين لسد
الفراغ، والانسحاب بالاتفاق سيكون أسهل وأكثر ديناميكية في عهد "أبو مازن".
أما النقطة الثانية، فتتمثل في وقف فوري
لجميع الاناشيد والأغاني والمقالات المحرضة ضد إسرائيل في وسائل الإعلام
الرسمية في فلسطين، بعد 24 ساعة فقط من طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
أزمة إسرائيل أن الكرة لم تعد في الملعب
الفلسطيني، فحقا ينتظر العالم مواقف "أبو مازن وأبو علاء"، لكنه أصبح يتطلع
أيضا لمواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي. فقد سلم قسم كبير من العالم العربي،
بل وعدد من الدول العربية، برفض إسرائيل مفاوضة عرفات، لكنه لن يقبل
بمقاطعتها لأبو مازن.
وإذا كان سيفر بلوتسكر -أحد كتاب صحيفة
يديعوت احرونوت- يقدم صورة وردية لمرحلة ما بعد عرفات، فإنه يمثل في الواقع
الأقلية، حيث توقع الكاتب في مقال عرفات توفي وشعبه إستعاد الحياة يديعوت
أحرونوت 18 نوفمبر 2004 "في نهاية غالبية التراجيديات السياسية التي كتبها
شكسبير، يخطو نحو الأضواء شخص حازم يمثل السلطة الجديدة، في وقت لا تزال
تظهر فيه علي خشبة المسرح جثث الأبطال الذين سقطوا عظماء أو أذلاء. وبعد
حداد قصير علي الساقطين يأمر بإخلاء جثثهم كي يتسني التداول بالأمور
العاجلة للدولة. وهذا هو ما فعله الفلسطينيون: لقد أخلوا الجثة وأخلوا
معها، وهذه هي المفاجأة الثالثة والأكثر أهمية، كل ما يسمي بـ "الميراث
القومي" لعرفات. في ردة فعله علي وفاة عرفات، أثبت الشعب الفلسطيني رغبته
بالتخلص من الرؤية الواهمة التي أعاقت، في السنوات الأخيرة، تقدم الشعب
الفلسطيني "(4).
مصاعب وتعقيدات:
وفقا لسيناريوهات إسرائيلية رسمتها قوي
محسوبة علي التيار الديني المتحالف مع اليمين الإسرائيلي، فإن الأمور تسير
في المجتمع الفلسطيني بعد عرفات نحو الأسوأ للفلسطينيين، فإذا كان من
حاولوا اغتيال الوزير نبيل عمرو قد فعلوا ذلك تحت جنح الظلام وهم يخفون
وجوههم، فإن من أطلقوا النار علي محمود عباس "أبو مازن" ومحمد دحلان في
خيمة عزاء عرفات في غزة لم يخفوا هويتهم، وهو الامر الذي يهدد المجتمع
الفلسطيني -والكلام لايزال لمحلل ماقور ريشون أوري أليسور تحت عنوان عرفات
يريد حربا بالانهيار. والتقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية
تزعم أن الخلاف داخل فتح سيستمر، وكذلك الخلاف بين فتح وحماس والجهاد، خاصة
أن المعارضين يشددون علي أن "أبو مازن وأبو علاء" لم يتم انتخابهما من قبل
الشعب، بل تم تعيينهما من قبل عرفات في مناصبهما، كما يأخذ المعارضون علي
"أبو مازن" أنه لم يخض الانتخابات التشريعية الوحيدة التي تم عقدها في عام
1996. وقد كان من المعضلات الحقيقية التي واجهت منظومة البحث عن خليفة
لعرفات تأييد موسي عرفات -ابن عم ياسر عرفات- وتوفيق طيرواي، وأحمد حلس
أمين عام فتح في غزة، لترشيح مروان البرغوثي، أمين سر فتح في الضفة
الغربية. كمرشح وحيد لفتح حتي يخرج من سجنه الإسرائيلي. شدد المعارضون أيضا
علي عدم تقديم القيادة الفلسطينية الجديدة -أيا كانت- أي تنازلات في قضية
القدس أو عودة اللاجئين، مع البدء فورا في التحقيق الجدي في ملابسات موت
عرفات.
تواجه "أبو مازن" مصاعب مركبة لكونه قد تبني فيما سبق مواقف مرنة تجاه
الإسرائيليين وتحفظ علي استخدام (العنف) و(الإرهاب) ضد الإسرائيليين، وقد
لطمه رفض حماس لمطالبه بوقف العنف حتي موعد الانتخابات، بل ومقاطعتها،
والمطالبة بخطوات إصلاحية بعيدة المدي.
وقد وصف الكاتب الإسرائيلي "شلومو أفنير" الموقف بقوله: لقد كانت دولة
فلسطين دولة مخابرات، ولم تقلد ديمقراطية إسرائيل (!!) وإذا كانت هناك أوجه
شبه بين عرفات وهتلر (!) فقد أفاق الشعب الألماني بعد وفاة هتلر (يديعوت
أحرونوت 12 نوفمبر 2004).
كما ستواجه إسرائيل أيضا بعد اختفاء عرفات الدعم الخارجي المنتظر للاقتصاد
الفلسطيني المنهار، وهو ما عبرت عنه تيني جولدشتين في يديعوت أحرونوت
بعنوان مباشر يقول: "موت عرفات .. فرصة لحدوث تغير اقتصادي في السلطة"(5)،
وهو ما تحققت بوادره بالفعل بإعلان هيئة المعونة الأمريكية علي سبيل المثال
عن تخصيصها لملايين الدولارات من أجل تمهيد طرق للفلسطينيين، وإعلان أكثر
من مسئول دولي غربي عن تعاطف كبير مع الاحتياجات الاقتصادية العاجلة
للفلسطينيين.
ومن المهم في هذا السياق أن نتوقف أيضا عند آراء الإسرائيلي العادي في حقبة
ما بعد عرفات. لقد جاءت تعليقات القراء الإسرائيليين لتتنبأ: "لا لن يخرج
الفلسطينيون من عباءة عرفات، فقد كان يعبر عن طباع الشعب نفسه". في حين جاء
تعليق آخر ليشدد علي أنه يجب علي إسرائيل ألا تتهاون مع أية قيادة فلسطينية
جديدة في موضوع حق العودة، لأنه سيغرق إسرائيل ديموغرافيا. في حين تنبأ
قاريء آخر بضرورة استمرار الاحتلال، حيث قال "يجب استمرار الاحتلال بعد موت
عرفات لأن هذا هو السبيل الوحيد لجعل الفلسطينيين بشرا وليس جماعات
إرهابية".
في حين توقع آخر علي نفس المنوال استمرار العنف لأنه "سمة عربية". وبشكل
مواز، قال إسرائيلي آخر "لو كانت للدول العربية والفلسطينيين أنظمة
ديمقراطية لما حاربناهم". ومن هذه النماذج، يتضح لنا أن نسبة كبيرة من
الإسرائيليين تري أن عرفات سيحكم من قبره، وأن ميراثه الفكري والأيديولوجي
لن يدفن معه.
ونخلص مما سبق إلي أنه في الوقت الذي يتوقع فيه مراقبون أن يميل الشعب
الفلسطيني للتهدئة، ودعم قرار قد تبادر إليه القيادة الجديدة بعبور مرحلة
المواجهة إلي مرحلة إعادة البناء، وتجاوز الحالة الراهنة، فإن هناك مؤشرات
علي أن قوي إسرائيلية متباينة المواقف غير معنية بإشاعة الجو الديمقراطي
داخل الشعب الفلسطيني، أو ظهور قيادة فلسطينية تبدي مرونة، بحيث تمثل شريكا
حقيقيا في المفاوضات، خشية تفكيك إسرائيل من الداخل.
غالبية المحللين في إسرائيل تتوقع أن تتخذ القيادة الجديدة مواقف صارمة
تجاه تل أبيب، مما يعني تكبد إسرائيل خسائر في ظل القيادة الجديدة، بعكس ما
روجت له إسرائيل لسنوات وزعمها مرارا وتكرارا أن حقبة ما بعد عرفات ستكون
أفضل لإسرائيل.
هناك أقلية في إسرائيل تعترف بفشل الصهيونية في التعامل مع الفلسطينيين
وتطالب بعودة الحقوق الفلسطينية لأصحابها في إطار إعادة الأوضاع السابقة
علي قيام الدولة الصهيونية، وانتظار مقدم المسيح المنتظر حتي يؤسس مملكة
إسرائيل، وهذه الأقلية لم يتغير موقفها تجاه الفلسطينيين باختفاء عرفات من
الساحة.
تشدد إسرائيل علي أن ورثة عرفات سيسيرون علي نهجه، علي الأقل ليحصدوا
تأييدا جماهيريا يحتاجون إليه لتثبيت أركان حكمهم في ظل وجود جماعات مسلحة
ومعارضة إسلامية مؤثرة.
من كل ما يبدو ستحرص إسرائيل علي تعجيز الشعب الفلسطيني عن القيام بدوره،
واستغلال قدراته بكيل الاتهامات له بأنه العقبة أمام مسيرة السلام(!)
وستكون آليات إسرائيل في التوصل لكل الأهداف السابقة هي:
أ- الترويج للتخويف من المستقبل في ظل عدم التزام الفلسطيني بالاتفاقات
الموقعة.
ب- الترويج للكراهية المتأصلة في وعي القيادة الجديدة والشعب الفلسطيني
تجاه إسرائيل وسعيهم لإلقائها في البحر، وأن الحل هو عدم الثقة بهم أو
إبرام سلام معهم.
جـ- تصوير الفلسطيني علي أنه يحرص علي اختراق الخط الأخضر بالتطلعات
والطموح، والتعاون مع فلسطينيي 48 لاضعاف دولة إسرائيل، أي أنه لن يكتفي
بحدود 1967.
د- تقديم الفلسطيني علي أنه مسلم، أو مسيحي، أو درزي، وليس حسب قوميته.
هـ- ابتزاز حتي الحلفاء بغرض فرض تسويات ومواقف أكثر تشددا علي القيادة
الفلسطينية الجديدة.