2001‏,يناير



ذخائر الاسلحة الصغيرة واستخداماتها المختلفة

لواء / فؤاد عبد السميع

يقصد بذخائر الأسلحة الصغيرة، تلك الذخائر التى تنطلق من المسدسات والبنادق والرشاشات وغير ذلك من الأسلحة، التى تحمل عادة بالأيدى وتصوب مباشرة، وعادة ما تكون مقذوفاتها صماء ، وتستخدم أساسا ضد الأفراد وتعتبر ذخائر الأسلحة الصغيرة الأكثر انتشارا فى المجالات العسكرية والشرطية وكذلك المدنية. وتتكون طلقة الأسلحة الصغيرة من عدة أجزاء، منها الخرطوشة ، وهى تستخدم لتجميع أجزاء الطلقة وحفظها من العوامل الجوية، ثم الكبسولة ، وهى التى تقوم ببدء اشعال المادة القاذفة نتيجة لطرقها بإبرة ضرب النار.


وهناك المقذوف ، وهو الجزء الرئيسى فى الطلقة ويحدد مدى تأثير الذخيرة التدميرى وهو يأخذ أشكالا وتصميمات متعددة طبقا للتأثير المطلوب تحقيقه على الهدف. وقد لا تحتوى الطلقة على مقذوف وتقتصر على المادة القاذفة فى الخرطوشة ، والتى يتم اغلاق رقبتها باحكام وضم جانبيها على شكل نجمة، وتسمى هذه الذخيرة فشيك أو باليستيت طبقا لكمية المادة القاذفة، وتستخدم الذخيرة الفشيك فى تمثيل جو المعركة وتدريب الأفراد على صوت عملية الاطلاق. وتستخدم الباليستيت ذات العبوة الأكبر من المادة القاذفة فى إطلاق القنابل اليدوية بواسطة كأس إطلاق القنابل اليدوية التى تركب على فوهة البندقية.


وتتنوع أعيرة ذخائر الأسلحة الصغيرة حسب نوعية السلام المستخدم ، فهناك ذخيرة الطبنجات والمسدسات مثل الذخيرة عيار 9 مم للمسدس حلوان، وذخيرة البنادق والرشاشات الخفيفة والمتوسطة مثل الذخيرة عيار 7.62 *39 مم للبندقية A K M والرشاش الخفيف سويس والذخيرة عيار 7*54 مم للرشاش المتوسط أسوان .


كما تختلف الذخائر حسب طبيعة الاستخدام ، فهناك ذخيرة العمليات -القتال- وذخيرة التدريب، والذخيرة المساعدة، والذخائر الخاصة، مثل ذخائر فض المظاهرات والحد من الارهاب والشغب، والتى تعرف بالذخائر التى تصيب ولا تقتل ، وهناك الذخائر المحرمة دوليا، حيث أنها صعب علاجها وتحدث آثارا تدميرية شديدة داخل جسم الانسان.

بداية الصفحة