نشرة العدد 198- أكتوبر 2014
الافتتاحية
 
ماذا يبقى من قواعد النظام العالمي؟
د. وحيد عبد المجيد
 
كانت القواعد المنظمة للعلاقات الدولية، وما تتضمنه من مبادئ إنسانية، ‮ ‬هي أهم ما ميز نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذي حدث تغير في هيكله،‮ ‬بانتهاء الحرب الباردة في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، علي النظم التي سبقته‮. ‬فقد‮ ‬قام هذا النظام علي قواعد فرضها توازن القوي في قمته، وتضمن مبادئ جديدة‮ ‬غير مسبوقة فرضت نفسها لسببين،‮ ‬أولهما‮: ‬تجارب مرة،‮ ‬وحروب جنونية،‮ ‬وجرائم هائلة بلغت ذروتها في النصف الأول من القرن العشرين الذي يمكن عدّه الأكثر دموية بمعيار الكم في تاريخ البشرية‮. ‬السبب الثاني والأخير‮: ‬الطابع الأخلاقي الذي سعي‮ "‬الحلفاء‮" ‬إلي إضفائه علي موقفهم خلال الحرب العالمية الثانية بدعوي أنهم يحاربون نازية وفاشية تجردتا من المبادئ الأخلاقية،‮ ‬وحملتا خطرا داهما علي البشرية‮. 
 
‬ولم يكن تطور ملامح أولية لقانون دولي إنساني في العقدين الأخيرين إلا امتدادا لمبادئ متضمنة في ميثاق الأمم المتحدة‮ ‬1945،‮ ‬والإعلان العالمي لحقوق الإنسان‮ ‬1948،‮ ‬واتفاقيات جنيف‮ ‬‭.‬1949
 
وكان لقواعد النظام العالمي هذه أثرها الذي تسهل ملاحظته في الحد من الحروب الكبري،‮ ‬وتقليص ضحايا النزاعات المسلحة،‮ ‬مقارنة بما كان عليه الحال من قبل‮. ‬فلم يعد متصورا،‮ ‬علي سبيل المثال،‮ ‬أن يسقط في أي حرب،‮ ‬أو نزاع مسلح، عدد مماثل أو قريب من ضحايا أي من الحربين العالميتين الأولي والثانية‮.‬
 
الدراسات
 
تأثير أفكار المحافظين الجدد في السياسة الخارجية الأمريكية‮
د‮. ‬سمر إبراهيم محمد
 
تتناول هذه الدراسة تطور اتجاهات المحافظين الجدد في السياسة الخارجية الأمريكية، والأساس الأيديولوجي،‮ ‬والأفكار التي استندوا إليها، وتأثيرهم تجاه عملية صنع السياسة الخارجية الأمريكية عبر الإدارات المتعاقبة‮. ‬وتشرح الدراسة عبر سطورها تأثير أفكار المحافظين الجدد في سياسة أوباما، والحركات الفكرية ومركز الدراسات التي تدعم موقفهم‮. ‬
 
وتري الدراسة أن دور المحافظين الجدد لم يتراجع في فترة حكم باراك أوباما عما كان عليه في فترة بوش الابن، حيث لا يزال نفوذ تيار الصهيونية المسيحية قائما، وإن في صورة‮ ‬غير رسمية‮. ‬لكن جري الاعتماد علي أساليب جديدة كالقوة الذكية التي تعني دمج ما بين القوة الناعمة والقوة الصلبة، بعد أن كانت الأخيرة هي الخيار الرئيسي علي أجندة إدارة بوش الابن‮. ‬وتقول الدراسة في نهايتها إنه رغم اختلاف الإدارات الأمريكية المتعاقبة، فإن تيار المحافظين الجدد،‮  ‬منذ ظهورهم وحتي عهد أوباما،‮ ‬يعد من أهم التيارات الأيديولوجية التي برزت بشكل متنام علي الساحة الأمريكية، وإن كان تأثيرهم في السياسة الخارجية يقوي ويضعف، وفقا للظروف الداخلية من جانب، وطبيعة التحديات الدولية التي تواجهها الولايات المتحدة من جانب أخر‮. ‬وتؤكد الدراسة أن مستقبل تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية يظل مرتبطا إلي حد كبير بمدي استعدادهم لمراجعة أطروحاتهم الفكرية، وأهدافهم السياسية، واستراتيجياتهم للاستفادة من دروس الماضي‮.‬
 
‮"‬أوربة‮" ‬السياسة الخارجية‮: ‬جدلية‮ " ‬الوطنية‮ " ‬و‮ " ‬الجماعة‮ " ‬في السياسات الأوروبية
د. حسين طلال مقلد
 
تتناول هذه الدراسة عملية التفاعل بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ومدي قدرته علي أوربة السياسة الخارجية، أو تحويلها من الإطارات القومية للدول الأعضاء إلي الإطار الإقليمي، وبالمقابل قيام الدول الأعضاء بالاستفادة من‮ ‬غطاء الاتحاد لتحقيق أهداف قومية خاصة بسياسة كل منهما الخارجية، إضافة إلي تشكيل هوية جامعة لهذه الدول في النهاية‮. ‬وتؤكد الدراسة أن سياسة الأوربة لم تكتمل بعد، وأن العمل المستمر والتقارب بين الدول الأعضاء، من خلال مؤسسات الاتحاد، سيؤدي إلي خلق إدراكات مشتركة بمصالح مشتركة‮.‬ وتضيف أن الدول الصغري استفادت من وجودها في الاتحاد لزيادة تأثيرها في العالم، وأن الدول الكبري ستستمر في الاتحاد بالتأثير في اتجاه بوصلة السياسة الخارجية الأوروبية في المستقبل القريب‮.  ‬وتشير الدراسة إلي أن عملية تنشئة النخب في دول الاتحاد الأوروبي تؤدي إلي تحول يتم من خلاله نشوء معتقدات، وقواعد، وأفكار مشتركة تؤثر في بناء المصالح، وهذا ما سيؤدي إلي اندماج الأنظمة السياسية القومية في النظام الأوروبي، ونشوء مجموعات من القواعد الناتجة عن التحرك الجماعي علي مستوي الاتحاد الأوروبي‮. ‬وتنتهي الدراسة إلي أن الاتفاق بين الدول الأعضاء في مجال السياسات العليا‮ ( ‬الأمن، والدفاع، والخارجية‮) ‬سيبقي خاضعا للمساومات بين الأطراف الكبري،‮ ‬متوقعة أن تنجح الأوربة في الشئون التي ليست علي درجة عالية من الحساسية‮.
 
رؤية نقدية :‬مدخل نظري للاقتصاد السياسى للعنف
مجدي صبحي
 
" الحرمان لا يكفي لإحداث عصيان مسلح. إذ لو كان الأمر كذلك، لكانت الجماهير دوما في حالة تمرد".. ليون تروتسكي. كان العنف منذ وقت طويل نسبيا موضوعا للاهتمام البالغ من قبل البحث النظري والتجريبي المعني باستكشاف وجوهه المتعددة: أسبابه، مساراته، وتجلياته المختلفة، ولاسيما قضية العلاقة أو الارتباط بين الوضع الاقتصادي للمجتمعات أو الأفراد، والميل لاستخدام العنف، والتي امتد فيها البحث، خاصة الجانب التجريبي منها، لعقود طويلة.
 
المقالات
 
الشرق الأوسط‮ .. ‬بين التفكك والتفتتد. 
وحيد عبد المجيد
 
يفترض هذا المقال أن ما يحدث في بعض أجزاء الشرق الأوسط هو أقرب إلي التفتت منه إلي التفكك‮. ‬ويري أنه من الصعب فعليا ومنهجيا الحديث الآن عن تغيير في الخريطة التي اصطلح علي تسميتها بخريطة سايكس‮- ‬بيكو‮. ‬ويؤكد المقال أنه لا يوجد دليل علي أن النظام العالمي الذي يعاني هو نفسه اضطرابا في هيكله، وارتباكا في قمته، قادر علي القيام بدور في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط،‮ ‬وأن المقومات اللازمة لذلك ستظل‮ ‬غائبة لفترة قد تطول،‮ ‬ولذلك‮. ‬يتوقع أن يستمر التفتت الحالي، ويزداد، ويتوسع نطاقه، ولكن دون أن تتوافر المقومات اللازمة لتحول استراتيجي كبير في أي مدي منظور‮.‬
 
سؤال البقاء‮ .. ‬النظام الإقليمي العربي في مواجهة مخاطر الانقسام والطائفية
د‮. ‬علي الدين هلال
 
يتناول المقال نشأة النظام الإقليمي العربي،‮ ‬وتطوره في قلب الصراع، والعناصر الجديدة التي تطرحها مخاطر وتهديدات الوضع الراهن، وسيناريوهات مستقبله‮. ‬ويطرح عدة سيناريوهات محتملة لمستقبل هذا النظام، هي‮: ‬التكيف، والاتحاد، والاندماج، والتفكك والانهيار‮. ‬وينتهي المقال مرجحا حدوث السيناريو الأول، معللا ذلك باستمرار صلاحية المقوم العربي كأساس معنوي للنظام الإقليمي بحكم ارتباطه باللغة والثقافة السائدتين في المنطقة، رغم الاختلافات الإثنية والطائفية‮.‬
 
السياسة الخارجية الأمريكية‮ : ‬أزمة أوباما‮ .. ‬أم إمبراطورية مأزومة؟
د. السيد أمين شلبي
 
يناقش هذا المقال مفاهيم أوباما، والوعود التي جاء بها، والواقع الذي واجهته هذه الوعود، وصورته لدي الرأي العام،‮ ‬وتقييم المحللين والخبراء لأدائه في ضوء الأزمة العامة للسياسة الأمريكية‮. 
 
‬ويناقش التساؤل حول ما إذا كان لأوباما‮ "‬نظرية‮" (‬Doctrine‮) ‬في السياسة الخارجية، علي‮ ‬غرار النظريات التي نسبت لرؤساء أمريكيين منذ ترومان، أم لا‮. ‬وينتهي إلي أن مأزق سياسة أوباما الخارجية اليوم يتركز في معضلته أو حيرته بين ما يطالب به منتقدوه، وهو أن يكون أكثر تأكيدا للقيادة الأمريكية،‮ ‬وبين ما تنبئ به الاستطلاعات من رغبة الرأي العام الأمريكي في عدم التورط في صراعات خارجية‮.‬
 
تصدع الهوية الإسلامية يحبط الربيع العربي
د. محمود الذوادى
 
يفترض المقال أنه من الصعوبة بمكان نجاح انتفاضات الربيع العربي بسبب الإرث الاستعماري الثقافي الذي أدي إلي تصدع الهوية العربية الإسلامية للشعوب العربية‮.‬ ويري أن النخب السياسية، والعسكرية، والثقافية المهيمنة في الوطن العربي تنقسم إلي صنفين رئيسيين‮: ‬النخب الحاملة للثقافة الغربية،‮ ‬ومن يؤمنون بمشروعية التحرر من هذه الثقافة‮.‬
 
التحدي الإسلامي للهوية الوطنية‮ .. ‬وإحباط التغيير العربي
د‮. ‬محمد صفي الدين خربوش
 
يتناول المقال نشأة الدولة الوطنية في المنطقة العربية،‮ ‬وموقف أصحاب الاتجاهات الفكرية القومية العربية، والإسلامية،‮ ‬منها‮. ‬ويفسر جانبا من أزمة التغيرات التي شهدتها بعض النظم العربية،‮ ‬والتي لا‮ ‬يعدّها ربيعا،‮ ‬بأطماع الإسلاميين وتهديدهم للدولة الوطنية،‮ ‬ومحاولاتهم إقحام الهوية الإسلامية،‮ ‬وتجاوز الهوية الوطنية‮. ‬ويري أنهم يكررون تجربة القوميين الذين حاولوا تجاوز الدولة الوطنية،‮ ‬خلال الخمسينيات والستينيات‮.
 
ملف العدد: الجيل الثالث للعنف.. فيم يختلف؟ وكيف ينتشر؟
 
إشكاليات الانتقال في أجيال العنف
ابوبكر الدسوقي
 
مرت ظاهرة تنظيمات  العنف الجهادية في الشرق الأوسط عبر تاريخها، بمراحل انتقال  شتى ما بين الصعود أحيانا والتراجع فى أحيان آخري، من خلال  ثلاثة أجيال  رئيسية أولها جيل السبعينات  من القرن الماضي،  وثانيها جيل الجهاد الأممى الذى نشأ فى عام 1998 فى أفغانستان بزعامة أسامة بن لادن، أما الجيل الثالث فيتمثل في فروع  لتنظيم القاعدة بعد أن انفرط عقده بين الدول المصدرة للمجاهدين، وهناك إشكاليات تثار بين رؤى هذه الأجيال غالبا ماكانت تؤثر في في فكرها وممارساتها.
 
وأهم هذه الإشكاليات، إشكالية تناقض الأهداف، فالبعض يدعو لمناهضة العدو البعيد (الخارجى)، والآخر يؤمن بحتمية مناهضة العدو القريب (الحكومات فى الداخل)، والإشكاية الثانية تتمثل فى الإختلاف حول تأسيس كيان مؤسسي (دولة أو إمارة) أم لا؟ والإشكالية الثالثة تكمن فى التحدى الّذى فرضته ثورات الربيع العربي على واقع ومستقبل هذه التنظيمات.
 
أجيال العنف..الاستمرار والتغير
ممدوح الشيخ
 
 تتناول هذه الدراسة ظاهرة أجيال العنف وتطورها التاريخي، حيث تؤكد أن ظاهرة أجيال العنف لم تولد مع نشأة تيارات الإسلام فى مصر، وإنما هى أبعد من ذلك، حيث تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر، حيث إن الظهور الأول لها كان فى إيران. ويستعرض الباحث في دراسته التطور الفكري لأجيال العنف، ورؤيتها الفكرية التى تتمركز حول الوصول إلى الحكم من أجل تحكيم الشريعة الإسلامية، وإقامة "الخلافة الإسلامية"، وذلك عبر تطبيق مفهوم "الجهاد".
 
 ثم ينتقل الباحث إلى شرح التطورات المتعلقة بمفهوم "الجيل الثالث للعنف"، حيث يوضح أنه نشأ فى عام 2005، من خلال المجموعات الصغيرة التى نشأت فى ذلك التوقيت، وقامت ببعض العمليات الصغيرة، مثل تفجير الأزهر والحسين. ثم يشرح التطور الفكرى لهذا الجيل، والتحول فى طريقة تفكيره من الرغبة فى تغير الأنظمة السياسية إلى الانتقام منها، وكيف أن الأحداث والتطورات الإقليمية، فيما بعد الربيع العربى، أسهمت بشكل واضح فى انتشار نمط الجيل الثالث من العنف. وتنتهى الدراسة إلى أن الصراعات التى حدثت فى مناطق متعددة من العالم لعبت دورا فى تطور البنية التنظيمية لهذا الجيل من العنف.
 
المصادر الفكرية لجماعات الجهاد "الوظيفى" 
د. محمد نصر
 
تتناول دراسة "المصادر الفكرية لجماعات الجهاد الوظيفى" مصطلح جماعات الجهاد الوظيفي، الذى يبدو أنه مصطلح جديد وغير شائع فى مجال دراسة الحركات الإسلامية، حيث تشرح الدراسة هذا المفهوم، وتستعرضه من الناحية التاريخية، كما توضح الدراسة كيف تم استخدام مفهوم الجهاد الوظيفى من أجل أغراض سياسية، أو طائفية، أو خدمة مصالح دولية، وكيف أن مفهوم الجهاد عند جماعات الجهاد الوظيفي يقف فى منطقة وسط بين جهاد الطلب وجهاد الدفع.
 
ثم يشير الباحث في دراسته  إلى  المصادر الفكرية لهذه الجماعات، والتى يرى أنها منبثقة من نفس المصادر الفكرية للجماعات الجهادية التقليدية، التى تحتوى على مقولات كبرى يتم تعديلها فى صورة أحكام فقهية. كما تشرح الدراسة الرؤية الفكرية لهذه الجماعات، وتصوراتها الأساسية، التى تدور حول تطبيقات تاريخية معينة يتم استدعاؤها للوقت الحاضر، دون مراعاة لاختلاف الزمان والمكان.
 
خريطة الجيل الثالث من نتظيمات العنف فى مصر
محمد إسماعيل
 
تتناول هذه الدراسة أجيال العنف فى مصر، وسماتها المختلفة منذ بداية السبعينيات وحتى الفترة الأخيرة، حيث وضحت أن هناك ثلاثة أجيال رئيسية من تنظيمات العنف المسلح شهدتها الساحة المصرية، كانت البداية بـ "جيل التنظيمات المركزية الكبرى"، وهما الجماعة الإسلامية، وتنظيم الجهاد، والجيل الثانى كان يتمثل فى "جيل عولمة الجهاد"، ويقصد به التنظيمات العابرة لحدود، ويمثلها تنظيم "الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين"، والتى اشتهرت إعلاميا باسم تنظيم "القاعدة".
 
أما الجيل الثالث والأخير، فقد وصفته الدراسة بأنه "جيل العنف العشوائى"، ويتمثل فى التنظيمات الصغيرة العدد والحجم، مثل التنظيمات التى قامت بتفجيرات الأزهر والسيدة عائشة عام 2005، وتفجيرات الحسين عام 2009. ثم تتناول الدراسة بالشرح والتفصيل أبرز تنظيمات الجيل الثالث الموجودة فى سيناء، وهما تنظيم "مجلس شورى المجاهدين-أكناف بيت المقدس"، وتنظيم "أنصار بيت المقدس"، ‬بالإضافة إلى مجموعات أخرى أقل في العدد والتأثير مثل‮ "‬السلفية الجهادية في سيناء‮".
 
ثم تتطرق الدراسة إلى "تنظيمات العنف في القاهرة والدلتا‮"،‬ وهى من المجموعات الصغيرة، حيث تبين أن هذه التنظيمات جاءت كنتيجة مباشرة لأحداث العنف التي صاحبت فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول في أغسطس‮ ‬‭‬2014‮. وكانت النواة الأولى لهذه التنظيمات قد نشأت داخل اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر بسبب حالة الاصطفاف التي حدثت للمرة الأولي في التاريخ المعاصر بين شباب التيارات الإسلامية على اختلاف تبايناتهم الفكرية.
 
العنف فى العراق.. وصعود النمط "الداعشى"
علي بكر
 
تستعرض هذه الدراسة العنف فى العراق، من خلال شرح خريطة التنظيمات المسلحة فيه، والتى قسمتها إلى "التنظيمات المحلية بشقيها الوطنية والجهادية". فالوطنية مثل كتائب ثورة العشرين، وجيش الطريقة النقشبندية، والجهادية، ثم "التنظيمات الجهادية المحلية"، مثل الجيش الإسلامى، وجيش الراشدين، ثم التنظيمات الجهادية المتعدية للحدود، وتتمثل فى تنظيم داعش.
 
 ثم تتناول الدراسة أسباب صعود تنظيم "داعش"، والتى ترى أنها تتمثل فى الامتداد الخارجى للتنظيم، حيث يتمدد فى كل من العراق وسوريا، ثم التحالفات فوق الأيديولوجية التى تمت بين داعش وبعض التنظيمات المسلحة فى العراق، وأيضا النطاق الجغرافى الممتد للتنظيم، إضافة إلى وجود المقاتلين الأجانب فى صفوف التنظيم، والذين يوصفون بالقوة والشراسة، وأخيراً قوة مصادر التمويل للتنظيم، والتى تعتمد بشكل كبير على بيع النفط السورى عبر تركيا.
 
وتنتقل الدراسة إلى استعراض التداعيات المحتملة لصعود تنظيم داعش، وتقسمها إلى "تداعيات محلية"، تتمثل فى ارتفاع وتيرة العنف فى العراق، خاصة ضد بعض الطوائف مثل الإيزيديين والمسيحيين، ثم "التداعيات الإقليمية"، التى تتمثل فى إقامة شبكة علاقات جهادية لـ "داعش"، وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمى، ثم التنافس الجهادى فى المنطقة، إضافة إلى خلق حالة من الصراع الطائفى.
 
وتنتهى الدراسة إلى توضيح التداعيات الاقتصادية، التى تتمثل فى احتمالية استهداف صناعة النفط فى المنطقة من قبل داعش والتنظيمات الأخرى، ثم التداعيات الدولية، خاصة أن توجيه ضربة عسكرية لداعش سوف يؤدى إلى تدفق المقاتلين من مناطق متعددة من العالم إلى العراق من أجل مناصرة داعش والدولة الإسلامية الوليدة، وهذا ما يمكن أن يؤدى إلى موجة إرهابية جديدة فى العالم، خاصة بعد عودة هؤلاء المقاتلين إلى بلادهم. 
 
العنف فى سوريا .. حرب متعددة الجبهات
رابحة علام
 
 تشرح هذه الدراسة حدود عسكرة الثورة السورية، حتى المشهد الراهن، وكيفية ظهور التنظيمات الجهادية على الساحة السورية. وتتناول بالشرح والتفصيل كلا من تنظيم "داعش"، وتنظيم "جبهة النصرة" الموالى للقاعدة، ثم تنتقل إلى استعراض الخلاف بين التنظيمين وتداعياته المختلفة، خاصة على التنظيمات الجهادية الأخرى فى سوريا، وكيف اصطفت هذه التنظيمات ضد تنظيم "داعش" ،لأنه أصبح يمثل خطراً داهما عليها، وأنها أصبحت تمثل شوكة فى خاصرة المقاومة السورية.
 
وتستعرض الدراسة التداعيات الإقليمية والدولية المختلفة لزيادة العنف فى سوريا من قبل التنظيمات الجهادية التى أصبحت تتمدد فى سوريا مع مرور الوقت، وكيف أن هناك تخوفا دوليا من التنظيمات الجهادية فى سوريا، وهذا ما استدعى قيام تحالف دولى من أجل القضاء على "داعش". وتؤكد الدراسة وجود معضلة حقيقية بين القضاء على "داعش"، والتعاون مع نظام الأسد، وكيف أن العامل الحاسم فى حل هذه المعضلة يدور حول رغبة التحالف فى الإبقاء على نظام الأسد من عدمه، وأن الخيار المرحج هو الإطاحة بالأسد مقابل إنقاذ سوريا.
 
جماعات العنف الليبية و"الترانزيت" الجهادى
د. خالد حنفي
 
توضح هذه الدراسة ماهية جماعة العنف فى ليبيا، ومنطلقاتها الفكرية والعقائدية، وعلاقاتها التنظيمية، وتبين التطورات الرئيسية بالنسبة للتيارات الإسلامية فى ليبيا، والتى تدور حول الانقسامات فى صفوف التيارات الإسلامية حول العديد من القضايا مثل الموقف من العمل السياسى.
 
وتستعرض الدراسة أنماط الجماعات الإسلامية فى ليبيا بعد الثورة، حيث تؤكد أنه لا تمايز غالبا بين الجماعات الإسلامية المتبنية لخطاب العنف فى ليبيا من الناحية الأيديولوجية عن المضمون الفكرى للقاعدة. ونتقسم هذه الجماعات إلى جماعات ذات طابع إقليمى، وجماعات أخرى ذات طابع محلى، والنوع الثالث هو التنظيمات التى تنشط بين الإقليمى والمحلى، وأخيراً التنظيمات ذات الطابع القبلى.
 
ثم تتطرق الدراسة إلى التحديات الداخلية والخارجية للجماعات الإسلامية الليبية، وترى أن أهم هذه التحديات يتمثل فى الصراع بين الجهاديين والتباين فى المواقف السياسية، إضافة إلى العامل الخارجى المتمثل فى نظرة العالم الغربى لهذه الجماعات، وما تمثله من خطر حقيقى على مصالحها. وتنتهى الداسة إلى استعراض التأثيرات الإقليمية لتنامى جماعات العنف فى ليبيا، والتى تدور حول مدى إسهام هذه الجماعات فى تعميق أزمة عدم الاستقرار، ودورها فى توتر العلاقات بين دول المنطقة بسب علاقاتها مع الجماعات الأخرى الموجودة فى دول الجوار.
 
 شبكات العنف "الجهادية" فى المغرب العربى
أبوالفضل الإسناوي
 
ترصد هذه الدراسة أهم التيارات الجهادية فى منطقة المغرب العربى، وشبكة العلاقات فيما بينها، حيث تتناول التنظيمات الفاعلة فى الجزائر، وعلى رأسها تنظيم "القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى"، والتنظيمات الموجودة فى تونس، وعلى رأسها تنظيمات السلفية الجهادية، ثم تستعرض الدراسة الأسباب التى أدت إلى تنامى هذه التيارات فى المنطقة.
 
وتوضح الدراسة التشابكات بين التنظيمات الجهادية فى تلك المنطقة، حيث ترى أن هناك نمطين لهذه التشابكات، الأول: التشابكات العابرة للحدود، والأخير: التشابكات المحلية. ثم تتناول التداعيات المحتملة لهذه التيارات، وتؤكد أن هناك تداعيات إقليمية لهذه التنظيمات تتمثل فى تداعيات اقتصادية، وسياسية، وأمنية، ثم التداعيات الدولية المتمثلة فى التهديد المباشر للمصالح الغربية فى شمال إفريقيا. وتختتم الدراسة باقتراحات لمواجهة خطر هذه التيارات فى المنطقة، تتمثل فى تشديد الإجراءات الأمنية، وتكثيف عملية الملاحقة لعناصر هذه التنظيمات، إضافة إلى ضرورة التعاون الدولى فى مجال مكافحة الإرهاب.
 
التقارير
 
صناعـــة العـــدو
سامح راشد
 
يركز التقديم على ظاهرة جديدة، ولكنها في حقيقة الأمر قديمة، هي ظاهرة "صناعة العدو"، أي الإسهام المباشر في إيجاد أعداء وخصوم بفضل السياسات والتوجهات التي تتبناها دولة أو أكثر. ومن تلك الأنماط السياسات الخاطئة المتكررة الأمريكية تجاه التوجهات القومية والاستقلالية في أمريكا الوسطى والجنوبية. على الشاكلة نفسها، تأتي عملية صناعة  "العدو" الإسلامي في الشرق الأوسط، بصفة خاصة، من جانب حكومات المنطقة والقوى الكبرى على السواء. وأشارت المقدمة إلى أن كثيرا من الدول تميز فى تصنيف  "‬الأعداء‮" بين درجات متفاوتة، وفقا لمدى الخطر المرتبط بذلك العدو أو ذاك. و‬مثال ذلك عدّ  بعض الجماعات والقوى الإسلامية  "‬معتدلة‮"‬،  وأخرى متطرفة، أو متشددة، دون معيار واضح ودقيق للتمييز بين هذا التطرف أو ذلك الاعتدال. 
 
قسم خاص‮: العدوان الإسرائيلي على  غزة
 
ترحيل المشكلة‮:‬ المنطق الإسرائيلي في العدوان على  غزة
د.أحمد فؤاد أنور
 
يذهب الكاتب في تحليله إلى أن ثمة هدفا ثابتا للعدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع  غزة،  والذي حمل في نسخته الأخيرة اسم  "‬الجرف الصامد‮"‬،  يتلخص في دفع الأفق السياسي للعمليات على الأرض في مسار لا يصب سوي في مصلحة إسرائيل،  وإن بدا الأمر للوهلة الأولي خلاف ذلك‮. ويمكن تحديد تلك المصلحة في نقاط ثلاث هي‮: تجاوز الإنجاز الفتحاوي الخاص بالاعتراف بفلسطين دولة مراقبا في الأمم المتحدة،  وفتح جولة جديدة من محاولات ربط  غزة بسيناء،  وليس بالضفة الغربية،  والسعي لتصدير لاجئين فلسطينيين لمصر على دفعات. وفي هذا السياق، تناول المقال الداخل الإسرائيلي كدافع إلى العدوان على غزة، وكيف تعاطي إسرائيل مع الوساطة المصرية‮، وأخيرا التصور الإسرائيلي لإنهاء مشكلة  غزة.
 
الحرب الإسرائيلية الثالثة على  غزة
لواء  د‮. طلعت موسي
 
يذهب الكاتب إلى أن عملية  "‬الجرف الصامد‮" ثالث حرب كبرى تشنها إسرائيل على قطاع  غزة، منذ أن انفردت حركة حماس بإدارة شئون قطاع  غزة في يوليو  2007‭، جاءت عقب تحولات كبيرة طـرأت على البيئة الإقليمية، مما جعلها حربا مختلفة كثيرا عن كل من  "‬عمود السحاب‮" في نوفمبر2012،  و"‬الرصاص المصبوب‮" في يناير  2009‮. وقد تجلت هذه الاختلافات في مجرى العمليات،  ونتائجها الميدانية والسياسية‮.‬ ويناقش المقال الدوافع الإسرائيلية لعملية الجرف الصامد، وخلفية وتطورات العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، والأهداف (السياسية والعسكرية) الإسرائيلية من تلك العمليات العسكرية. واختتم الكاتب تحليله بعرض النتائج والتداعيات المستقبلية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. 
 
انعكاسات البيئة العربية على القضية الفلسطينية
د.بركات الفرا  
 
ينطلق الكاتب في تحليله من أن قضية الصراع العربي- الإسرائيلي، ولا القضية الفلسطينية لم تعد هي الشغل الشاغل للأمة، بل أصبح ينافسها قضايا أخرى كبرى جعلت القضية الفلسطينية تتراجع وتهمش رسميا وشعبيا‮، وذلك في ظل التحديات الداخلية المتنوعة التي تواجهها الدول العربية، مما جعلها منشغلة بهمومها الداخلية، وهموم دول الجوار، لأن ما يحدث في الجوار الإقليمي له تأثير كبير فى الداخل الوطني. وفي هذا السياق، يستعرض الكاتب تاريخ محاولات تسوية الفضية الفلسطينية‮، و‮تحولات المشهد الفلسطيني، وتداعيات الربيع العربي على القضية الفلسطينية.
 
بيئة ضاغطة‮:‬ المواقف العربية من العدوان الإسرائيلي على  غزة
د‮. نادية سعد الدين  
 
تشير الكاتبة إلى أن البيئة الإقليمية والعربية،  سواء الداخلية أو البينية، ساعدت على أن تشن إسرائيل عدوانها ضد قطاع  غزة، كما انعكست سلبا على تقديم الدعم والنصرة المطلوبين للشعب الفلسطيني بأبعد من التضامن الإعلامي والمعنوي‮. وتضيف أنه على الرغم من ذلك الوضع العربي، فشل الاحتلال في تحقيق ما تطلع إلى إنجازه بنزع سلاح المقاومة،  وضرب الوحدة الوطنية، واختبار التوجهات الاستراتيجية للنظام المصري الجديد،  وذلك بفضل ثبات المقاومة،  وصمود الشعب الفلسطيني‮. وتستعرض الكاتبة في مقالتها تأثير التطورات الإقليمية فى التعامل مع العدوان الإسرائيلي على حركة حماس في غزة، الأمر الذي انعكس في صورة مواقف عربية رسمية تنقلت بين بيانات إدانة عدوان الاحتلال، ومطالبات وقفه، وبين جهد مصري - فلسطيني حثيث،  أثمر مبادرة مصرية لوقف إطلاق النار.
 
تفاقم الأعباء‮:‬الاقتصاد الإسرائيلي وتبعات الحرب على  غزة 
د‮. محمود الخطيب  
 
تحاول تلك المقالة توضيح تكلفة الحرب على غزة، سواء المباشرة أو غير المباشرة، وهو ما تطلب استعراض الوضع الاقتصادي في إسرائيل، عشية الحرب،  الأمر الذي سيساعد بدوره في فهم وتحليل التبعات الاقتصادية للحرب على  غزة‮.‬ فقد استعرض الكاتب الخصائص والسمات التي تميز الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل، وميزانية وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تتعرض لنقد شديد من الداخل الإسرائيلي،  في ظل الوضع الاقتصادي المتأزم. وأفرد الكاتب جزءا لتكلفة الحرب على قطاع غزة.
 
قسم خاص‮: الأزمة العراقية..‬ الأخطار  المحدقة
 
حكومة العبادي وحصاد سياسات المالكي
محمد الأنور  
 
يقر الكاتب بأن تطبيق سياسات منحازة وإقصائية داخل العراق،  استنادا إلى مبدأ المحاصصة الطائفية الذي اعتمد أساسا فيما بعد الاحتلال الأمريكي‮، قد أدى لتعقد الموقف،  وتحوله إلى أزمة محتدمة بين المالكي وخصومه من كل الأطياف، وإلى تمكن تنظيم داعش من الانتشار والسيطرة على مناطق في العراق‮. ويشير إلى أنه رغم الإطاحة بالمالكي،  وحلحلة الموقف السياسي، ‮فإن الأسباب الحقيقية للتوتر لا تزال قائمة، وتمثل جوهر التحديات التي تواجه حكومة حيدر العبادي، خليفة المالكي. ويتناول المقال تداعي سياسات المالكي، وأزمة داعش، والتحديات والمطالب العاجلة التي ستواجه الحكومة العراقية الجديدة بقيادة حيدر العبادي
 
‬ تكيف مرحلي‮ :‬  تحولات الموقف الإيراني من الأزمة العراقية
محمد عباس ناجي‮  
 
ينطلق الكاتب من أن الأزمات التي يمر بها العراق تكتسب اهتماما خاصا من جانب إيران لأمور عديدة، أهمها التزامن مع تصاعد حدة التحديات التي تواجهها إيران على الصعيد الإقليمي، سواء لجهة استمرار الأزمة السورية،‮ أو لجهة اقتراب تنظيم‮ "‬الدولة الإسلامية‮" (‬داعش‮) ‬بشكل كبير من الحدود الإيرانية‮ - ‬العراقية، وتهديده باستهداف الأماكن الشيعية في العراق، مما يمثل‮ "‬خطا أحمر‮" ‬بالنسبة لإيران‮، وعدم خروج المفاوضات التي تجريها إيران مع مجموعة‮ "‬5‮+‬1‮" ‬حول أزمة الملف النووي الإيراني بنتائج إيجابية مهمة. وفي هذا الشأن، تناول الكاتب في مقاله ‬مرتكزات السياسة الإيرانية في العراق، ‬وتطور الإدارة الإيرانية للأزمة العراقية.
 
المواقف العربية من الأزمة في العراق
صافيناز محمد أحمد‮  
 
أصبحت تفاعلات الداخل العراقي مثار اهتمام الدول العربية‬، الأمر الذي انعكس بوضوح على المعادلات والتوازنات القائمة بين المكونات السياسية والاجتماعية العراقية‮.‬ ‬وقد ازدادت المواقف العربية تحديدا وضوحا وأهمية‮ ‬مع تفاقم الأوضاع بنشوب أزمة‮ "‬داعش‮"، ‬ومواكبتها لأزمة سياسية عميقة تسبب فيها رئيس الوزراء السابق،‮ ‬نوري المالكي،‮ ‬مما وضع مستقبل العراق كله في منعطف خطير. ‬ولأن المخرج السياسي‮ ‬لا يزال يواجه تحديات عدة، وعدم انتهاء أزمة‮ "‬داعش‮"‬،‮ فقد أضحت المواقف العربية مستمرة في حالة الاستنفار والترقب،‮ ‬وربما التحرك،‮ لضمان مصالحها،‮ ‬والعمل على تأمين الاستقرار في العراق والمنطقة‮.‬ وفي مقالها، تناولت الكاتبة تعقيدات المشهد العراقي، واتجاهات المواقف العربية من الأزمة العراقية.
 
الدوافع والتداعيات السياسية لمونديـال البرازيل
أحمد دياب‮  
 
يرى الكاتب أن القرن الحالي سيكون قرن الرياضة المعولمة بامتياز‮.‬ فالرياضة، وليس الدين، تحولت إلى ساحة المواجهة الأولى بين الدول، وهي مواجهة تجري‮ ‬وفقا لقواعد سلمية بعيدة عن الدمار والنار. فيشهد العالم أخيرا تزايدا ملحوظا في أهمية الألعاب الرياضية، حيث أصبح تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى مجالا للتنافس الدولي‮.‬ فرغم الطابع الرمزي للأحداث الرياضية، ‬واقتصارها على التنافس الرياضى، فإنها فرصة لا تعوض لدول العالم لاستعراض تفوقها في جميع المجالات،‮ ‬والتباهي بمدى التقدم الذي وصلت إليه‮، وهو الأمر الذي جعل الرياضة جزءا لا يتجزأ من القوة الناعمة للدول،‮ ‬يتداخل فيها السياسي،‮ ‬والرياضي،‮ ‬والتجاري،‮ ‬والصناعي،‮ ‬والنفوذ المالي والإعلامي، ولهذا تسابقت الدول لاستضافة المناسبات الرياضية‮.‬ وفي هذا السياق، يطرح الكاتب العلاقة بين الرياضة والسياسة، وكذا العلاقة بين كرة القدم والعولمة، ‮و‬السياسة في مونديال‮ ‬2014.
 
خلافات داخلية وخارجية‮:‬ المشهد الأفغاني قبل الانسحاب الأمريكي
‬د‮. ‬رضا هلال‮  
 
يتناول الكاتب الخلافات الداخلية والخارجية في حال عدم استقرار أفغانستان، بعد مرور أكثر من عشر سنوات على بدء التدخل الأمريكي والغربي في أفغانستان،‮ ‬بهدف اجتثاث التطرف والإرهاب من هذه الدولة،‮ ‬وإعادة الاستقرار،‮ ‬وبناء مؤسسات الدولة الحديثة فيها،‮ حيث ‬لا تزال أفغانستان تعاني مظاهر انهيار الدولة ومؤسساتها، والاستمرار في قائمة الدول الفاشلة،‮ ‬نتيجة العجز في الانتقال إلى مصاف الدول الحديثة والمستقرة‮. ويستعرض الكاتب الخلاف حول الوجود العسكري الأمريكي‮، وتعقيدات المشهد الداخلي الأفغاني، وكذا ‮‬الدور الباكستاني في أفغانستان‮.
 
فوائد الأزمات‮:‬ الجوانب الاقتصادية لقضايا اللاجئين
‬راندا موسي‮    ‬
 
تتناول الكاتبة الجوانب الاقتصادية لقضايا اللاجئين، والتي تتمثل في الاستنزاف الحقيقي لنظم الدعم الاقتصادية والاجتماعية، والمردود الإيجابي من الناحية الاقتصادية،‮ ‬مثل الارتقاء بمستوى العمالة بإضافة مهارات،‮ ‬وربما تخصصات جديدة، ورفع مستوى استهلاك الغذاء والسلع الأخرى كمواد البناء، بما يعزز في النهاية من نمو الاقتصاد المضيف‮.‬ وتتناول الكاتبة تلك القضية من خلال التركيز على تأثير اللاجئين فى الاقتصادات الوطنية للدول المضيفة، والتحركات الدولية إزاء قضية اللاجئين.
 
ملحق اتجاهات
 
القابلية للتفكير التآمري في مراحل التحولات الكبرى
د‮. ‬خالد حنفي علي‮‬
 
 تتطرق مقدمة الملحق إلى دراسة وتحليل الأبعاد المتعددة لظاهرة التفكير التآمري في مراحل ما بعد التغيير، من خلال مناقشة عدة محاور أساسية، تتمثل في: ‬تحديد إطار نظري لضبط مفهوم الخطاب التآمري، وسماته، وعوامل انتشاره، كمكون أساسي للخطاب العام من قبل مختلف الأطراف والفاعلين في مراحل ما بعد الثورات، واستخلاص أبرز التأثيرات التي يحدثها هذا الخطاب في المجال العام‮، و‬استكشاف أنماط التوظيف السياسي للتفكير التآمري في المنطقة العربية،‮ ‬عبر استدعاء نماذج تطبيقية من مصر،‮ ‬والبحرين،‮ ‬والعراق، وتحديد شروط فاعلية الخطاب، مع إيلاء أهمية لنمطي التشكيك والهذيان بعد الثورات‮،  ‬وفهم العلاقة بين خطاب التآمر والتيار الإسلامي بعد الثورات، عبر تقديم قراءة مغايرة في الحالة التونسية التي تجاوزت حالة التعثر الانتقالي،‮ ‬عبر خطاب توافقي لا تآمري‮.‬
 
سمات الخطاب التآمري ومحفزاته في المراحل الانتقالية
علي جلال معوض‮ 
 
تستهدف هذه الورقة تقديم تحليل نظري للخطاب التآمري من حيث عناصره، وتجلياته الأساسية، وعوامل انتشاره، ومدى حضوره عامة، وخلال المراحل الانتقالية بعد الثورات خاصة‮.‬ وتشرح تلك الورقة، عبر سطورها، إشكاليات الخطاب التآمري وسماته، وترى أن  فكرة‮ "‬التآمرية‮" تثير ‬العديد من الجدالات، ابتداء من تحديد المقصود بها، وصولا إلى تقييمها‮. ‬فالمدافعون عنها يرون ضرورة الاهتمام بها كمنطق تحليلي أساسي يحقق وظائف إيجابية على الصعيدين النظري والواقعي‮ (‬كخطاب واقعي، نقدي، تفكيكي وما بعد حداثي، مقاوم وكفاحي، ومفعل لآليات الرقابة، والتوازن، والشفافية‮)‬، بينما الرافضون لها يحذرون من إشكالياتها، ومخاطرها السلبية، كنمط‮ ‬غير علمي وهادم للمعايير الموضوعية نظريا، وشعبوي استقطابي يؤجج نزعات الشك والصراع‮.‬
 
توظيف التفكير التآمري‮ .. ‬حالة التشكيك والهذيان بعد الثورات
إيمان رجب‮  
 
تتناول هذه الورقة ‬أسباب رواج المؤامرة بعد الثورات العربية‮، وترى أنه عادة ما يرتبط تبني التفسير التآمري لظاهرة، أو أزمة،‮ ‬أو تطور ما في المراحل الانتقالية، بعد الثورات العربية، بتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، يتمثل الهدف الأول في محاولة الفاعل كسب أرضية ما، لتعزيز شعبيته المحلية، وينصرف الهدف الثاني إلى تجنب تحمل المسئولية عن الفشل في إدارة الدولة، من خلال تصوير أن هذا الفشل هو بفعل فاعل يتآمر بالتعاون مع أطراف خارجية أو‮ ‬محلية للإضرار بالدولة وأمنها الوطني‮. ‬ ويتعلق الهدف الثالث والأخير بنزع الشرعية عن طرف آخر، عادة ما يكون خصما أو منافسا، ويصعب إنهاء وجوده، أو إقصاؤه من المجتمع، إما بسبب كثرته العددية، أو امتلاكه شبكة من الخدمات الاجتماعية والاقتصادية التي عززت من نفوذه في العديد من المناطق في الدولة، وجعلته جزءا لا يمكن إقصاؤه من النسيج الاجتماعي، مثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر. 
 
الإسلاميون وخطاب المؤامرة‮ .. ‬قراءة مغايرة لتجربة تونس
د‮. ‬أمل حمادة‮ ‬
 
تنقسم هذه الورقة إلى جزأين رئيسيين،‮ ‬الأول يتعرض بشكل مختصر لفكرة المؤامرة والكتابات النظرية المختلفة حولها،‮ ‬وموقعها في التحليل السياسي، مع الاهتمام بالعلاقة بين خطاب المؤامرة والتفكير السياسي الإسلامي‮. ‬أما الجزء الأخير، فيتعرض بقدر من التفصيل للحظة التأسيس الدستوري في التجربة التونسية، ومحاولة قراءتها،‮ ‬في ضوء كل من خطاب المؤامرة والتوافق‮.‬ وتظهر هذه الورقة أهمية دراسة التجربة التونسية لأكثر من سبب،‮ ‬فتونس هي الدولة العربية التي شهدت الشرارة الأولى للحراك العربي. ويرى كثير من المراقبين أن تطورات المشهد في تونس تعد مؤشرا على إجمالي الحراك العربي‮. ‬كما أن وصول التيار الإسلامي إلى سدة الحكم،‮ ‬عقب سقوط نظام بن علي، وقدرته على الاستمرار في المنظومة الحاكمة يطرحان على الأجندة البحثية عددا من الأسئلة،‮ ‬خاصة فيما يتعلق بخطاب المؤامرة‮.‬
 
سياقات وآليات بروز إسرائيل في خطاب المؤامرة
سعيد عكاشة‮  ‬
 
تؤكد هذه الورقة أن الظهور المكثف لدور إسرائيل في الأحداث السلبية،‮ ‬التي يعدَّها البعض مدبرة، أو محض مؤامرة تستهدف المصالح العربية والإسلامية، ظاهرة معقدة تتجاوز الواقع المادي، وسياقه الحديث لترتبط أكثر بجملة من العناصر التراثية والثقافية الغائرة في عمق التكوين العقلي للمنطقة العربية والإسلامية‮.‬
 
وعلى ذلك، لا يمكن فصل ما تردد عن دور إسرائيلي‮ "‬متوهم‮" ‬في صنع‮ "‬ثورات الربيع العربي‮"‬، ومضاداتها أيضا، عما يمكن تسميته بـ‮ "‬متصل المكان-الزمان‮" ‬الذي احتوى‮ ‬وأنتج العقلية التي باتت مستلبة‮ "‬للتفكير عبر المؤامرة‮". ‬هذا النمط من التفكير الذي يتمحور حول إنكار وقوع الهزائم والإخفاقات لأسباب ذاتية، ويحيلها إلى مسببات‮ ‬غيبية وأسطورية حينا، أو إلى قوى شريرة‮ (‬دول بعينها، أجهزة استخبارات، جماعات إرهابية‮) ‬حينا آخر،‮ ‬يمكن فهمه عبر نقطتين أساسيتين، أولاهما تتعلق بسياقات دخول إسرائيل في خطاب المؤامرة في المنطقة العربية،‮ ‬سواء لدى النخب أو الشارع‮. ‬أما النقطة الأخيرة، فتتعلق بآليات وضع إسرائيل في خطاب المؤامرة، خاصة في مرحلة ما بعد الثورات‮. 
 
معضلات استدعاء السودان في خطاب تفكيك الدول
 محمد بسيوني‮ 
 
ترى هذه الورقة أن جدلية خطاب المؤامرة، وتفكك الدولة، تجددت عقب الثورات العربية‮.‬ فالثورات كان مخططا لها أن تؤسس لنموذج مغاير للدولة يتجاوز إشكاليات وأزمات الماضي، وهو ما لم يحدث حتى الوقت الراهن، بسبب تعثرها مرحليا.‬ وتؤكد هذه الورقة، عبر سطورها، أن  بعض التحليلات، التي تتبني خطاب المؤامرة في مراحل ما بعد الثورات، عادة ما تستخدم الحالة السودانية للتدليل على صدق مقولاتها بأن القوى الغربية ترغب في تقسيم الدول العربية، خاصة مع بروز النزعات الهوية،‮ ‬والجهوية،‮ ‬والمناطقية، دون مقاربة أكثر عمقا لطبيعة وأوزان العوامل الأكثر تأثيرا في تفكك الدولة السودانية‮.‬
 
ملحق تحولات استراتيجية
 
‬تحدي الأحادية‮:‬ القوى الإقليمية الصاعدة واتجاهات تطور هيكل القيادة الدولي
مــــــالك عونــــي
 
يشهد النظام الدولي في اللحظة الراهنة حالة سيولة واضحة في تفاعلاته،‮ ‬سواء التعاونية أو الصراعية‮. فتنطلق المقدمة من أن صعود قوى إقليمية يعد أحد التحديات الكبري التي واجهت القيادة الأحادية الأمريكية،‮ ‬خلال العقدين الماضيين‮.‬ إلا أن دور هذه القوى تعزز كثيرا في ظل نهج الانسحاب الذي تتبناه الإدارة الحالية، فضلا عن أن الصراعات الناجمة عن حالة السيولة الدولية في بعض المناطق فرضت بروز أدوار إقليمية لمحاولة احتواء هذه الصراعات وتسويتها‮. وتشير المقدمة إلى أن القوى الإقليمية الصاعدة الجديدة تواجه تحديات متزايدة في إطار نظمها الإقليمية الفرعية. وفي هذا السياق، يرى الكاتب أن العالم بات يواجه ثلاثة سيناريوهات رئيسية، يتمثل أولها في بروز نهج أمريكي تشاركي لإدارة شئون نظام عالمي بات خارجا عن السيطرة بدرجة كبيرة‮. أما ثانيها، فهو بروز تحالفات جديدة بين عدد من القوى لا تستهدف مجرد تحدي السياسات الأمريكية في منطقة من المناطق، ولكن محاولة صنع قواعد جديدة للنظام العالمي تتحدى القواعد الأمريكية. في حين يتخلص الثالث والأخير في استمرار حالة السيولة الدولية الراهنة لفترة ممتدة. 
 
‬القيد الأمريكي: احتمالات بروز قيادة إقليمية في الشرق الأوسط
أحمد كاتب
 
يحاول الكاتب في مقالته الإجابة على تساؤل رئيسي حول إمكانية صعود قائد إقليمي في منطقة الشرق الأوسط،‮ ‬في ظل التحديات المتصاعدة فيها‮ في وقت تتراجع فيه القيادة الأمريكية للعالم،‮ ‬وحالة الاضطراب الواسعة التي تشهدها العديد من دول منطقة الشرق الأوسط،‮ ‬والعلاقات الإقليمية عامة فيها. وللإجابة على هذا التساؤل، ناقشت الدراسة مفهوم الدور والقيادة في العلاقات الدولية، وتعرض الكاتب لطبيعة العلاقات البينية بين دول المنطقة،‮ ‬وطبيعة البيئة الاستراتيجية‮: ‬هل هي تعاونية أو صراعية؟،‮ ‬وإمكانية قبول القوة العظمى الأمريكية بظهور منافس إقليمي لها في منطقة تعدها منطقة استراتيجية بالنظر لمصالحها‮، واستشراف إمكانية بروز قيادة إقليمية في المنطقة،‮ ‬والسيناريوهات المختلفة لهذا الاحتمال‮.‬ 
 
‬شروط القيادة: قيود التكامل القاري وحدود دور أوروبا الدولي
محمود بيومي
 
تثير أزمات الدور القيادي الأمريكي عالميا،‮ ‬وصعود قوى جديدة على الساحة العالمية،‮ ‬كدول مجموعة البريكس،‮ ‬ ‬وانبعاث قوى تقليدية كروسيا،‮ ‬أسئلة حول مستقبل النظام الدولي‮.‬ وفي هذا السياق، يبرز دور القارة الأوروبية،‮ ‬ممثلة في الاتحاد الأوروبي،‮ ‬كأحد العوامل المحددة لمستقبل هيكل النظام الدولي،‮ ‬وأنماط التفاعل المرجحة فيه. وانطلاقا من هذا، يحاول الكاتب في دراسته الإجابة على تساؤلين أساسيين حول حدود الدور الذي يستطيع الاتحاد لعبه إقليميا،‮ ‬وهل يستطيع أن يستعيد دورا قياديا‮ -‬حتى لو على مستوى إقليمي‮- ‬في مستقبل النظام الدولي؟‮.‬ وفي محاولة للإجابة على هذين التساؤلين، عرض الكاتب لأزمات الاتحاد الأوروبي، ودراسة أنماط ومستويات استجابة الاتحاد للتحديات التي تواجهه، ويختتم الكاتب دراسته باستشراف أفق الدور القيادي لأوروبا.
 
‬استعادة النفوذ‮: هل تصبح روسيا قوة تعديلية في النظام الدولي؟
د‮. ‬نورهان الشيخ
 
تحاول الدراسة الإجابة على سؤال مركزي، مفاده: هل تصبح روسيا قوة تعديلية في النظام الدولي، مستعيدة إرث الاتحاد السوفيتي السابق؟ وفي محاولة للإجابة على هذا التساؤل، تناولت الدراسة مقومات استعادة روسيا عافيتها‮، وعودتها لمصاف القوى الكبرى الفاعلة والمؤثرة،‮ ‬اقتصاديا وعسكريا‮.‬ وتناولت الرؤية الروسية لمكانة روسيا كقوة كبرى،‮ ‬ودورها كفاعل في النظام الدولي، ورؤية القيادة الروسية لهذا الدور،‮ ‬ومحدداته،‮ ‬وحدوده التى تختلف كثيرا عما كان عليه الحال خلال فترة الاتحاد السوفيتي السابق. وتناولت الدراسة دوائر استعادة النفوذ الروسي عالميا، ومساعي موسكو لقيادة وتأسيس تكتل دولي جديد، وهو تكتل جديد ليس نظاما جامدا كسابقه،‮ ‬خلال الحرب الباردة،‮ ‬ولكنه يتسم بالمرونة بحكم أساسه المصلحي،‮ ‬وبعده عن الأيديولوجيات والقوالب الجامدة‮. وتختتم الدراسة بعرض حدود الصراع الدولي خلال السنوات القادمة. 
 
‬التنافس المنضبط‮: الصعود الصيني وسيناريوهات تحدي القطب الأمريكي
د‮. ‬أحمد قنديل
 
الصين، التي تعد كبرى دول العالم سكانا،‮ ‬وثاني أكبر اقتصاد عالميا، تتمتع بكل المزايا تقريبا التي تؤهلها لاعتلاء مركز القوة العظمى. وفي هذا السياق، يتناول الكاتب مقومات الصعود الصيني اقتصاديا وعسكريا، ويتطرق إلى التحديات التى تواجه الصعود الصيني كقوة عظمى. وطرح الكاتب سيناريوهات مستقبلية للعلاقات الصينية‮ - ‬الأمريكية، والتي لخصها في سيناريو التقارب والتعاون، و‬سيناريو الصراع والخلاف. 
 
‬مقاومة التبعية: دور أمريكا الجنوبية بين التكامل الإقليمي والصعود البرازيلي
رنا أبوعمرة
 
تنطلق الباحثة في دراستها من أن بداية الألفية دشنت مرحلة جديدة تبلورت فيها ملامح نموذج جديد للتكامل الإقليمي في أمريكا اللاتينية بوجه عام،‮ ‬وأمريكا الجنوبية بوجه خاص‮. ‬كان من أهم سمات هذا النموذج تأكيد الهوية اللاتينية بمعزل عن الصورة التقليدية التي كانت سائدة قبل ذلك بعِّدها الفناء الخلفي للولايات المتحدة،‮ ‬حيث تتجلى مصالحها وأدوات فعلها السياسية والعسكرية بشكل مباشر‮.‬ وقد استطاعت أمريكا الجنوبية تقديم نموذج للتكامل الإقليمي، له خصوصيته. وفي هذا السياق، قدمت الباحثة منظمة اليوناسور‮ كنموذج متماسك وطموح للتكامل الإقليمي في أمريكا اللاتينية، ودور المنظمة في التعامل مع القضايا الإقليمية، ودور البرازيل في تحريك عملية التكامل الإقليمي بأمريكا الجنوبية، ومساحات حركة البرازيل خارج منطقة أمريكا الجنوبية.
لمشاهدة محتويات الأعداد السابقة, برجاء اختيار رقم العدد