تحت عنوان "التغييرات في الشرق الأوسط" سعى مؤتمر دولي في تركيا إلى الإجابة على تساؤل رئيسي، مفاده: إلى أين تتجه خريطة منطقة الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الثورات العربية، بعد جملة التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة؟.
تؤشر جولة وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو في دول حوض النيل على استشعار مصر لأهمية " العودة الفعالة" إلى هذه المنطقة التي تمثل بعدا استراتيجيا.
تشكل الحركات الجهادية، في ضوء ما تشهده الساحة العربية من تحولات ، خطرا حقيقيا على الأنظمة العربية. فوفقا لما لدى تلك التيارات من مشروع جهادي...
أدى نجاح تجربة حزب العدالة والتنمية التركي في توظيف الدين بما يخدم مصلحة البلاد، رغم وجود ثنائي من التيارات العلمانية والإسلامية.