يقدم "باراج خانا" في كتابه رؤية مغايرة لطبيعة التحولات التي يشهدها النظام الدولي في الفترة الراهنة، تتناقض مع أطروحات كثير من الكتاب والمفكرين الأمريكيين ممن يتحدثون عن تبلور نظام متعدد الأقطاب.
بعد مرورعام على ثورة الـ25 من يناير التي تمكن فيها الشباب المصري من إسقاط نظام سياسي عتيد، يظهر كتاب الناشط وائل غنيم " ثورة 2.0.. قوة الشعب أكبر من رجال السلطة" ليلقي بمزيد من الضوء على الأسباب التي فجرت هذه الثورة ، فضلا عن عوامل نجاحها.
يسعى كتاب " صعود قوى الثروة: نهضة الطبقة الوسطى الجديدة في العالم الإسلامي وانعكاستها على عالمنا" الذي ألفه ولي نصر وترجمه هاني تابري إلى توضيح أهمية دور القوة التجارية الإيجابية في العالم الإسلامي، خاصة دور الطبقة الوسطى.
بني الكتاب على أساس لا يعرف أو يعترف بالثنائية الفاصلة بين ما هو داخلي وما هو خارجي، بل تخطاها لتكون نقطة الانطلاق الأساسية له، منطلقا من فرضية أساسية، مفادها "الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دورا محوريا في السياسة العالمية أكثر من أي وقت مضى.