تبدو احتمالات إقامة دولة دينية في ليبيا أحد السيناريوهات المطروحة للشكل المستقبلي للدولة الليبية، نظرا للفاعلية الملحوظة للتيار الإسلامي خلال ثورة 17 فبراير، والانتشار الواسع لذلك التيار على امتداد البلاد، وأيضا عدم قدرة المجلس الانتقالي على الحد من اندفاع هذا التيار في صدارة المشهد السياسي.ذلك الأمر يؤكد أن محاولة استبعاد أي حركات ذات توجه إسلامي في المرحلة السياسية المقبلة سيؤدي إلى عدم استقرار للنظام السياسي القادم ، خصوصا أن كل القوى الإسلامية التي لعبت دورا في سقوط القذافي مسلحة وتنبثق من عائلات وعصبيات كبيرة .