استراتيجية عسكرية

حروب الجيل الرابع - Fourth Generation War) 4 G W )

  • لواء طيار ا ح / هشام الحلبى

  • 10-8-2017

طباعة
 
المقدمة :
 
-  أجيال الحروب الحديثة ( القوة الصلبة hard power ) ويليام ليند قسمهم الى اربعة اقسام من عام 1648 حتى 1860 – و كانت بداية ظهورها .
 
-  حرب الجيل الأول :
 
الحرب التقليدية تكون بين جيشين لدولتين و فى أرض معركة محددة .
 
-         حرب الجيل الثانى :
 
حدثت مع الجيش الفرنسى قبل و بعد الحرب العالمية الأولى بين الأطراف المتنازعة – شبيهة بحرب الجيل الأول لكن تم أستخدام النيران و الدبابات و الطائرات بين الأطراف المتنازعة .
 
-         حرب الجيل الثالث :
 
فى الجيش الألمانى و هى الحرب وراء خطوط العدو ( الحرب العالمية الثانية ) و عرفها بعض المحللين العسكريين بالحروب الوقائية أو الأستباقية و تميزت بالمرونة و السرعة فى الحركة .
 
-     حرب الجيل الرابع :
 
أستخدمت 1989 من قِبل محللين أمريكيين .
 
-         عرفها د. ماكس ج مانوارينج Dr. Max G. Manwaring - " هى الحرب التى تقوم لأفشال الدولة و زعزعة أستقرارها ثم فرض واقع جديد "
 
-         أى حتى يتم أستهداف القطاعات المدنية للدولة .
 
-         و هى حرب غير متمائلة و توقع الدولة بالأكراه على قبول مايريده العدو .
 
الهدف منها :
 
-         ليست لتحطيم مؤسسة عسكرية و لكن لأنهاكها و تآكلها ببطء و فى النهاية نرغم العدو على مانريده .
 
-         الحرب هى الإكراه سواء قاتلة أو غير قاتلة .
 
-         الدولة الفاشلة : ليست حدث إنما عملية تحدث بخطوات يتم تنفيذها ببطء شديد – بإستخدام مواطنى دولة العدو فيسقط عدوك ميتا فجأة .
 
-         تفتيت مؤسسات الدولة بالكامل .
 
-         فرض واقع جديد على الأرض لخدمة مصالح العدو .
 
-         تحقيق نفس أهداف الحروب التقليدية .
 
-         تجنب مشكلات مابعد الحروب التقليدية مثل الروح العدائية ضد الدولة المعتدية .
 
-         الإنهاك و التآكل ببطء و ثبات يؤدى الى إرغام العدو على تنفيذ إرادتك .
 
سمات حروب الجيل الرابع :
 
-         ليست نمطية كحروب الأجيال السابقة ( شكل الصراع أتغير ).
 
-         تعتمد على التقدم التكنولوجى .
 
-         تستخدم القوة الذكية ( أسلحة ذهنية ) Smart Power .
 
-         تحويل الدولة المستهدفة من حالة الدولة الثابتة الى الحالة الهشة .
 
-         تتسم بعدم وضوح الخطوط الفاصلة بين الحرب و السياسة و العسكريين و المدنيين .
 
-         عدم وجود تسلسل هرمى ( لانعرف من هو الهيكل التنظيمى لها و جايين منين ولا توجد أى أدلة أقدر استنتج منها من هو العدو ).
 
-         تعتمد على مجموعات قتالية صغيرة ( داعش – بيت المقدس و غيرهم ).
 
-         تعتمد على شبكة صغيرة من الإتصالات و الدعم المالى ( لكن لا أستطيع معرفة مصدر الدعم المالى لهذه الشبكة ).
 
الأساليب :
 
-         الأرهاب و التظاهرات بحجة السلمية – ثم الأعتداء على المنشآت العامة و الخاصة ( بداية المظاهرات يكون الناس متعاطفين مع المطالب لكنها تتحول الى العنف ).
 
-         التمويل الغير مباشر لإنشاء قاعدة إرهابية بحجج دينية و عرقية أو مطالب تاريخية .
 
-         تستخدم الحرب النفسية المتطورة و من خلال الأعلام و التلاعب النفسى و إستخدام محطات فضائية تكذب و تقوم بتزوير الصور و الحقائق ( تمويل المحطات أو الأعلاميين أو أصحاب المحطات و صفحات التواصل الإجتماعى ).
 
-         إختراق و تجنيد التنظيمات داخل الدولة المستهدفة و العمل بإسمها .
 
-         إستخدام تكتيكات حرب العصابات و عمل تفجيرات ممولة بطريق مباشر أو غير مباشر .
 
-         التمرد للأقليات العرقية أو الدينية و ضرب طبقات المجتمع بعضها ببعض .
 
-         إستخدام كل الضغوط المتاحة سياسيى / إقتصادى / إجتماعى .
 
-         إستخدام منظمات المجتمع المدنى و المعارضة و العمليات الأستخبارية .
 
-         إستخدام العملاء و الخونة فى الدولة المخترقة و تسليط الأضواء عليهم و منحهم الجوائز العالمية 
 
-         الجوائز العالمية بتعطى حصانة للشخص الحاصل عليها و يكون من السهل أن يتحرك داخل المجتمعات و تعطى له أيضا وضع أدبى .
 
الحروب المثالية للجيل الرابع تبدأ ولا يشعر بها أحد – و تستخدم القوة الذكية التى تعتمد على التنوع الكبير و الأستخدام الذكى للقوى و الناعمة حتى تسقط الدولة ميتة .
 
القوة الناعمة Soft Power :
 
-         لا تستخدم تكاليف كثيرة حدثت ايام جورج بوش .
 
-         معهد بروكينجز Brookings Institute .
 
-         جوزيف صموئيل ناى Joseoh S. Nye ( أشتهر بمصطلح القوة الناعمة و القوة الذكية ) فى عهد باراك أوباما .
 
-         هدفها : الحصول على ماتريد عن طريق الجاذبية و ليس الإرغام .
 
-         قدرة أمة معينة على التأثير فى أمم أخرى و توجيه أختياراتها العامة .
 
-         هى نفس أهداف القوى الثابتة – فهى تهدف الى زعزعة ثقة الناس فى طبيعة النظام القائم أو تشويه صورة القائمين عليها .
 
-         تشجع الأنقلابات و الثورات .
 
آلياتها :
 
-         المؤسسات التى تدعمها أمريكا فى العالم كله .
 
أمثلة :
 
-         مشروع فولبرايت Fulbright Egypt – مشروع عمله سيناتور أمريكى يغربل العالم كله و ياخد أحسن العقول فى العالم و يوجهها الى أمريكا .
 
-         يعمل على 160 دولة يجمع الطلبة المتفوقين و يعطيهم منحة مجانية للدراسة فى أمريكا للشريحة من 18 الى 28 سنة .
 
-         سنتين للماجيستير .
 
-         30 شهر للدكتوراه .
 
-         12 شهر للبحث المشترك .
 
كل ده بيكون من غير اى فلوس يدفعها الطالب
 
المجلس الأمريكى المصرى المشترك للتعاون العلمى و التكنولوجى :
 
-         فوق ال 28 سنة متخرج من الجامعة و له عقل متميز أنشىء عام 1995 .
 
-         يتم دفع أموال المشاريع بالنصف بين مصر و أمريكا .
 
أمثلة لنجاح و فشل هذه الحروب :
 
-         تقسيم السودان / طالبان - كوريا الشمالية
 
*هيلارى كلينتون قالت ان طالبان صناعة أمريكية عملوها من 20 سنة للتخلص من الأتحاد السوفيتى و لما سقط الأتحاد السوفيتى بقوا مش عارفين يودوها فين .
 
لم تنجح حروب الجيل الرابع عن طريق القوة الناعمة فى ان يتخلى زعيم كوريا الشمالية " كيم جونغ أون " عن مشروعها النووى .
 
يعتبر الدين من أحد المصادر الهائلة للقوة الناعمة
 
أخطاء شائعة فى القوى الناعمة :
 
-         الخلط بينها و بين المصادر و الآليات .
 
-         الخلط بين القوة الناعمة و الدعاية / و الدبلوماسية العامة .
 
-         نشر المعلومات بطريقة موجهة .
 
القوة الذكية Smart Power :
 
-         إصلاح سوء إستخدام القوة الصلبة و إصلاح بعض إخفاقات القوة الناعمة .
 
-         ايام أوباما – جمع بين القوة الصلبة و الناعمة و أستخدم كل أدواتهما – ( القوة العسكرية و الأقتصادية و الحصول على مانريد من خلال الجذب )
 
-         علاقة دائمة و مستمرة بين القوة الامريكية و إدارتها و مراكز البحث العلمى .
 
-         مع إستخدام القوة الذكية ستكون الدبلوماسية الأمريكية فى طليعة السياسة الخارجية الأمريكية .
 
-         القوة الذكية تكبر أو تصغر طبقا للموقف الحادث .
 
-         المزج ما بين الضدين ( حروب الجيل الرابع و القوة الذكية )
 
الأمثلة :
 
-         يناير 2011 – و تعاون أمريكا مع المناديين بإسقاط النظام فى مصر .
 
-  30 يونيو – و قول أمريكا فى الاول ان ماحدث هو إنقلاب .
 
لابد من المزج و الرؤية بطريقتين :
 
-  عين الطائر : أن أرى الأحداث من إرتفاع عالى .
 
-  عين النملة : أن أدقق فى كل تفاصيل الأحداث .
 
*الأتفاق على هدف مرحلى – لايعنى أننا هنكمل إتفاق للمرحلة النهائية .
 
الشعب المصرى به عيوب كثيرة و خطيرة – لكنه قادر على الإبتكار و القدرة على الصمود و التصدى و عمل ثورات ضد الظلم .
 
و هذا ما تريده أمريكا أن تشككنا فيما نتميز به ................
 
الدولتين اللاتى لم تتغير حدودهم هم ( مصر – الصين ).
 
القوة الذكية ( أمريكا – إيران ).
 
-   العدوان على العراق كان فى الأول Soft Power ( إستخدام القروض و الأموال ).
 
-  ثم التضييق و الحصار .
 
-  ثم إستخدام القوة الصلبة .
 
-   و كل هذا يسمى بالقوة الذكية Smart Power .
 
إيران – الدائرة الأقليمية :
 
-   جعل القضية الفلسطينية قضية محورية .
 
-   إظهار دعمها لحركات المقاومة فى الوطن العربى .
 
-  محاولات تقديم نماذج بديلة للمشروع الأمريكى فى المنطقة مثل مشروع الشرق الأوسط الأسلامى Smart Power .
 
-   الشيعة فى العراق و البحرين و حزب الله .
 
-  الهلال الشيعى .
 
فى حرب 1973 أستخدمت مصر القوة الذكية ( الحرب و السلام )
 
-  الحرب 73 – hard
 
-  مباحثات الكيلو 101 – soft
 
-  مفاوضات السلام – soft
 
- إتفاقية السلام – smart
 
الرئيس السادات وصل لها قبل أمركيا بكثير لأننا شعب بيكافح من زمن طويل .
 
أمريكا – سوريا / العراق ( حروب الجيل الرابع لاتكلف الدولة المعتدية أموال كثيرة .
 
المشاركة المتساوية :
 
- صاحب هذا المصطلح الجديد هو البيت الأبيض الأمريكى و هو يعبر عن رؤية باراك أوباما ( تم تطبيقه فى العراق ).
 
-إنشاء مؤسسات سياسية و أمنية مشتركة تشارك فيها مكونات المجتمع العارقى ( سنة – شيعة – أكراد ).
 
- سيقبلوا بنظام بشار الأسد إذا أقام نظاما يشترك فيه الحكم الحالى و المعارضة .
        
و هناك أيضا مشروع ممكن أعتباره من حروب الجيل الرابع و هو EQUITAS
 
ممول من الأتحاد الأورويى و مؤسسة Ford ( الموقع موجود على جوجل باللغة العربية )
 
حروب الجيل الرابع المثالية هى التى تبدأ ولايشعر ببدايتها أحد
 
لو دولة شعرت ببداية هذا النوع من الحروب – يبقى الدولة المعادية فشلت فى تنفيذها .
 
الخلاصة :
 
- حروب الجيل الرابع و القوة الذكية قد دخلت مجالاتها التطبيقية بصورة مباشرة فى الشرق الأوسط و الثورات العربية و فشلها فى مصر لايعنى أنها ستصرف النظر عن تنفيذها .
        
كيفية حماية الدولة :
 
- اليقظة و الوعى .
 
- التحليل العلمى للأحداث الداخلية و الأقليمية و الدولية من خلال مؤسسات قوية و متخصصة .
 
-  و هذا هو صمام الأمان لأى دولة تريد المحافظة على أمنها القومى .
طباعة