تأتي التيارات السياسية التي تتخذ من الإسلام مرجعية لها في مقدمة القوى السياسية التي استفادت من الربيع العربي. أولا: بإسقاط الأنظمة السياسية الديكتاتورية التي كانت تمنع مختلف القوى السياسية، بما فيها الإسلامية، من ممارسة العمل السياسي والنزوح إلى الشارع، متخذة من التخوفات الغربية من تلك القوى، خاصة الإسلامية، ذريعة لقمعها، وحظر أنشطتها سياسياً وقانونياً.