قد لا يمثل العام الجديد 2012 أهمية خاصة لعامة الناس أكثر من كونه عاما كبيسا بحيث يكون شهر فبراير 29 يوماً، ولكنه ذو أهمية خاصة لمعظم الكُتاب والباحثين في مجالات العلوم المُختلفة وبخاصة العلوم السياسية. ومن ثم، يثار التساؤل الآتي: ما أهمية هذا العام تحديداً؟ حيث يشهد هذا العام أهمية بالغة، كونه يُمثل نهاية " نظام العد الزمني الطويل في أمريكا الوسطى"، وهو نظام التقويم الذي تم تحديده سلفاً من قبل حضارة المايا بنحو 5,125 سنة، حيث سيشهد العالم وجود كل من الأرض والشمس ومركز المجرة (درب اللبانة) معاً في محاذاة كونية نادرة للغاية، وهو ما يعنى للكثيرين نهاية العالم.