الرئيسية > كتب > كتب عربية

 
سليم موسى الزعنون

على الرغم من أن تاريخ العلاقات الأوروبية ـ العربية يرجع إلى آلاف السنين، فإن الحوار مع الحركات السياسية الإسلامية كان من المحظورات لدى دول الاتحاد الأوروبي، حيث اقتصرت السياسة الخارجية للاتحاد على مستوى التعامل الرسمي مع النظم العربية، ومع عناصر محددة من المجتمع المدني، باعتبار أن استقرار النظم السياسية العربية هو ضمانة الاستقرار في جنوب المتوسط. لكن مع الأزمة التي عاشتها الأنظمة العربية لطرحها شعارات ديمقراطية، لم يصاحبها واقع ديمقراطي أو مشاركة سياسية حقيقية، والتى أدت لبروز الأصولية الإسلامية، تطور إدراك الاتحاد الأوروبي لتهديد غير تقليدي تمثل في الحركات الإسلامية المستبعدة من الحكم. ومن هذا المنطلق، سعت الدراسة للكشف عن عوامل وأبعاد التغير في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الحركات الإسلامية، والتعرف على الأبعاد المختلفة لعملية صنع السياسة الخارجية للاتحاد تجاه هذه الحركات، والفرص والتحديات أمام هذه السياسة، بالتركيز على حركة حماس...

د. حازم الببلاوى

أعطى انهيار المعسكر الاشتراكي انطباعاً بأن النظام الرأسمالي قد حقق انتصاراً محققاً لا يجوز التشكيكك فيه أو حتى التساؤل بشأنه. ولكن مع ارتفاع سقف التحديات والإخفاقات التى واجهها هذا النظام من أزمات اقتصادية ومالية، فقد أصبح من الضروري التساؤل حول مدى ملاءمة النظام الرأسمالي للأوضاع الحالية، كما أصبح من الملح استقراء مستقبل هذا النظام في ظل تلك التحديات. ويقدم الكتاب مراحل ظهور وتطور ظاهرة الرأسمالية، وتطرق للحديث عن عدد من القضايا التى أثارت جدلاً واهتماماً كبيراً حول الرأسمالية. وعن مستقبل الرأسمالية، يرى الكاتب أن النظام الرأسمالي يواجه عدة تحديات، تهدد وتقلص كل منها فرص بقائه واستمراره ...

أبو بكر الدسوقي

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، أضحت السياسة الخارجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط من القضايا الحيوية التي تحتل مكانة مركزية في الأجندة البحثية للباحثين العرب. وفي محاولة لتقديم تفسير للسياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، بحثت الدراسة  سياسة الولايات المتحدة، وهى القوة العظمى المتفردة بقمة النظام الدولي منذ نهاية الحرب الباردة، تجاه الجمهورية العربية السورية، وهى دولة عربية ذات دور إقليمي متمايز، نظراً لانتهاجها سياسات غير متوافقة مع المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وهو ما جعل  سوريا هدفا للسياسة الأمريكية...

طارق البشري

 يشهد العالم العربي، وفي القلب منه مصر، الآن ما يشبه الزلزال الذي يعيد تشكيل المنطقة العربية برمتها بعد ركود دام لعقود طويلة، في جو يكتنفه الكثير من الغموض. فيأتي يوم 25 يناير ليرسم ملامح ثورة مصرية فريدة من نوعها في تاريخ مصر، أثارت دهشة العالم أجمع، حيث اندفع طوفان من القوي الشعبية لا تحركها جهات مؤسسية محددة، ولا يجمعها سوي هدف واحد، ألا وهو إسقاط النظام. ولكن الأكثر إثارة للدهشة هو أن المستشار طارق البشري - رئيس اللجنة الحالية لتعديل الدستور - قد تنبأ في كتابه هذا بقرب سقوط النظام قبل عدة أعوام من سقوطه، من خلال استدلالات واستنتاجات منطقية، رسم من خلالها ملامح تفكك هذا النظام، حيث أكد مرارا وتكرارا أن العصيان في المؤسسات التكوينية للدولة هو بداية التصدع في أي نظام بحكم التاريخ.