مع حدوث حالة من الاستقطاب السياسي داخل مؤسسات صنع القرار الإيرانية التي ستؤدي مستقبلا إلي "تيار إصلاحي" جديد يتشكل من محافظين راديكاليين بقيادة أحمدي نجاد، ومحافظين "براجماتيين" بقيادة علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى، يبقى تساؤل مهم يطرح نفسه، هو: إلى أين يتجه النظام السياسي في طهران؟، وما هي هويته المستقبلية؟.