هناك قناعة لدى المهتمين بالمنطقة العربية بأن ربيع الثورات قد أحدث تحولا كبيرا في المنطقة، وأنهى أزمة الهوية التي عانتها لعقود طويلة. ولكن هناك حالة "عدم يقين" بما سيئول إليه هذا التحول، ونوع الهوية التي ستتبناها هذه الدول، وكيف ستؤثر في سياستها الخارجية. ويدعم هذه القناعة مجموعة التطورات التي شهدتها كل من مصر وليبيا في الأشهر الأخيرة...