أفرز إعلان مكتب الإرشاد عن ترشح خيرت الشاطر في الانتخابات الرئاسية المصرية ، ومن قبل فصل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح والإصرار على عدم مساندته انتخابيا ، بالإضافة إلى تراجع الجماعة عن وعدها بعدم ترشيح أحد قياداتها، عن احتمالات حدوث انشقاقات.
في ظل الربيع العربي، ظن الكثيرون أن الثورات العربية قد كتبت بداية النهاية للقاعدة، وأن القاعدة فى طريقها إلى الزوال والاختفاء، لأن الثورات السلمية العربية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك فشل الفكر الجهادي والقاعدي.
بقدر ما طرحت شخصية ومواقف البابا شنودة الثالث إشكاليات وتساؤلات على مدى سنوات ، تتصاعد المخاوف من خلو كرسى الباباوية بعد وفاته، وكأن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى.
يمكن اعتبار قرار ترشيح جماعة الإخوان المسلمين للقيادي خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية أحد أهم التغيرات المحورية في خريطة تفاعلات القوي السياسية المصرية بعد ثورة 25 يناير ، لاسيما في ظل احتدام الخلافات بين الإخوان المسلمين.