حتى وقت قريب، كان الكثيرون ينظرون إلى كرة القدم باعتبارها إحدى وسائل الأنظمة السلطوية الناجعة لصرف مواطنيها عن السياسة، ومحاولة شغلهم بانتصارات وصراعات "وهمية". غير أن هذا الاعتقاد سرعان ما تغير في مصر مع ظهور مجموعات "الألتراس" وانخراطها بشكل مباشر في السياسة.