يلزم المسئولون في إسرائيل أنفسهم بعدم الإدلاء برأيهم فيما يتعلق بسباق الرئاسة المصرية، مكتفين مثلما فعل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بتأكيد أن ما يهم إسرائيل هو أن يحافظ أي رئيس قادم لمصر- مهما تكن خلفيته السياسية أو الأيديولوجية - على معاهدة السلام.هذا التحفظ أمر مفهوم، حتى لا تتهم إسرائيل بالتدخل في الشأن المصري.