تمت لأوباما جولته في منطقة آسيا- الباسيفيك، حضر من القمم رفيعة المستوى اثنتين، والتقى بزعامات الإقليم الصاعد، وبدا أنه حقق الكثير من أهداف الجولة سياسيا وأمنيا واقتصاديا، والأهم أنه عاد إلى واشنطن بشيء من الحجج الجديدة لدعم موقفه في الحملة الانتخابية للرئاسة التى تكاد تصل إلى مرحلة الغليان قبل أوانها.